البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٨/٢٢٦ الصفحه ٢٠٠ :
ويوقفه على قدميه
المباركتين ، ثم لا يزال يباغمه بأنشودته المقدسة : « حزقه حزقه ، ترقَّ عينَ بقّه
الصفحه ٢٥١ : عليها السلطات الجماعية في الاسلام ، وعلى هذه
القاعدة قال المسلم الاول لعمر بن الخطاب : « لو وجدنا فيك
الصفحه ٣٢٠ : العاجلة على موقفها من هؤلاء البررة
الميامين. وهرب منها واليها الاموي [ المغيرة بن شعبة ] خوف الطاعون ، ثم
الصفحه ٣٧ : لهم ، لا يأخذه في ذلك مانع من الموانع أصلاً : تعتع بخالد
بن الوليد ، عامله على « قنسرين » اذ بلغه أنه
الصفحه ١٣٤ :
فارس معرض
الانتفاضات الخطرة على الدولة. وكان عليها من قبل الامام « زياد بن عبيد » ولما
يطبع ـ بعدُ
الصفحه ١٦٩ : العناية بالمزايا المعنوية التي يتحلى بها جنود الفريقين.
وكان القائد الحريص على روحية جيشه التي هي كل ما
الصفحه ٢٥٢ :
الناس بأن ينفروا ، لان قيس بن سعد ـ وهو القائد الثاني على جيش مسكن ـ قد قتل!.
٣ ـ فتنة الوفد الشامي
الصفحه ٣٠١ :
اللّه عليه وسلم (١)
».
وجاء محمد بن عقيل ـ اخيراً ـ فكتب
كتابه الجليل « النصائح الكافية لمن يتولى
الصفحه ١٦٥ : المسلمين من غزوة
بني المصطلق ما يشعر بمثل ذلك.
وقالوا عن حروب علي عليهالسلام : « كان جند علي في صفين
الصفحه ٢٣٢ : عدو الحسن ( رقم
١ ). واما مروان بن الحكم ، فهو الذي كان يقول عن الحسن عليهالسلام : « انه ليوازن حلمه
الصفحه ٢٦١ : ، وظلّ الناس بعده على بدعته. الى أن ألغاها عمر بن عبد العزيز ـ « وأخذ
خطيب جامع ( حرّان ) يخطب ثم ختم
الصفحه ٢٦٦ : برهنت سائر مراحله على
أنه الرجل الحصيف الذي غالب مشاكله كلها ثم اختار لها أفضل الحلول في حربه وسلمه
ومع
الصفحه ٢٦٩ : الاسلامي على وجهه الصحيح ، كالقابليات التي لفّها جناح هذا الجيش ،
بانضواء هذه الكتل الكريمة اليه ، وفيها
الصفحه ٢٧٢ : هو ما أردنا التلميح اليه في كلامنا
على « خطة معاوية تجاه أهداف الحسن » من هذا الفصل.
ولكي نزيد هذا
الصفحه ٢٨٣ :
البيت : « يا بنيَّ
ان الحق حقهم (١)
» ، وفيما كتبه الى زياد ابن ابيه حيث يقول له على ذكر الحسن