البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٥/٢١١ الصفحه ٢٣٥ :
فيقول له معاوية وقد عزّ عليه أن يسمعه
وهو يعتذر الى الحسن اعتذار المنهزم المغلوب : « أما انه قد
الصفحه ٢٤٥ : ثم بايعتموني على أن
تسالموا من سالمني وتحاربوا من حاربني ، وقد أتاني أن اهل الشرف منكم قد أتوا
معاوية
الصفحه ٢٤٨ :
كما احتملها ظرف
اخيه الحسين ، فيما كان قد اصطلح عليه من مضايقات هي في الكثير من ملامحها ، صورة
طبق
الصفحه ٢٥٠ : ، ويتطاول عليها بالنقد غير مكترث ولا مرتاب.
وسنرى بعد البحث ، أيّ هاتيك الآراء مما
اختاره الحسن أو مما
الصفحه ٢٥٢ : على تقديسه ، لانه قتل في سبيل اللّه فكان « الشهيد
» بكل ما في الكلمة من معنى.
اذاً ، فليس من شروط
الصفحه ٢٦٧ : ذوي الحسب ، وقد
يكون على انفراده من ذوي السكينة ، ولكنه اذا انساح بضعفه المتأصل في نفسه مع
العاصفة
الصفحه ٢٨٨ : على أسفلها بختمه » ، وكتب اليه : « أن اشترط في هذه الصحيفة التي
ختمت أسفلها ما شئت ، فهو لك
الصفحه ٣٠١ :
اللّه عليه وسلم (١)
».
وجاء محمد بن عقيل ـ اخيراً ـ فكتب
كتابه الجليل « النصائح الكافية لمن يتولى
الصفحه ٣٠٨ : الاسلامية ، وأكثرها ذيوعاً
بين الناس ، مدى عقد كامل من السنين. ثم طغت عليها الدعاوات العدوة ، وأخذها حملة
الصفحه ٣١٥ :
المغلوب!!.
ونودي في الناس الى المسجد الجامع ،
ليستمعوا هناك الى الخطيبين الموقعين على معاهدة
الصفحه ٣١٧ : ، وأنا انصح خلق اللّه لخلقه ، وما أصبحت محتملاً على
مسلم ضغينة ، ولا مريداً له سوءاً ولا غائلة. ألا وانَّ
الصفحه ٣٢٥ : ألَّبَت على معاوية في بداية
عهده الاستقلالي عدداً ضخماً من الشخصيات البارزة في المملكة الاسلامية.
فلعنه
الصفحه ٣٣٢ :
وأْذَنْ لي أشخص الى الكوفة ، فأخرج عاملها منها وأُظهر فيها خلعه ، وانبذ اليه
على سواء ، ان اللّه لا يهدي
الصفحه ٣٣٦ :
جلست على المنبر ، وفرغت من بعض موعظتي وكلامي فاستأذن للقيام فاذا أذنا لك ،
فاحمد اللّه تعالى واذكر يزيد
الصفحه ٣٣٧ :
عليهم في ذلك غيَرٌ
من السماء ، وان السيوف التي شهروها عليك مع علي يوم صفين ، لعلى عواتقهم