البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٨/٢١١ الصفحه ٣٢٢ :
لعلك تتفق معي على أنَّ من أدق المقاييس
التي توزن بها شخصيات الرجال فيما يضطربون فيه من محاولات
الصفحه ٢١٦ : قوة وثروة وسلطان.
فليبغ عليه معاوية ، وليخنه عبيدالله بن
عباس ولتخذله الكوفة ، فلن تخذله بنوته
الصفحه ٣٣٨ : والعهود المؤكدة ، جراءة على اللّه
واستخفافاً بعهده ، أَوَلست بقاتل عمرو بن الحمق الذي أخلقت وأبلت وجهه
الصفحه ٣٥٧ : الوضع أن تختلف عليه الافهام ، ويكثر حوله النقض
والابرام. وما هي الا كنموذج واحد من قضايا كثيرة في تاريخ
الصفحه ١٥٠ : يرد في خطابه على تهديد معاوية.
وبعد هذا كله ، فليس في هذين التصريحين
ما يصح الركون اليه من احصاء أو
الصفحه ٢٦٥ : ـ عن أعداءٍ يتدافعون عليه؟؟.
وهل كان انكفاؤه الى مقصورة سعد بن
مسعود ، الا ليبتعد عن المحيط المفتون
الصفحه ٤٣ : الشهداء من آله وصحبه على أطراف الاسنة الى الشام. ثم لا يكتفي بهذا كله ،
حتى يوقف حرائر الوحي من بنات رسول
الصفحه ١٥٣ : عبيد اللّه بن
عباس الى لقاء معاوية وسبقاه الى الخيانة ايضاً. ولا يعهد في تاريخ قضية من هذا
الوزن
الصفحه ١٦٤ : ، ونسيان الدين ، وخفر الذمام ... حتى قد عادت بقية آثار النبوة ـ
متمثلة بالطيبين من آل محمد وبنيه
الصفحه ٢٣٠ : ؟ ».
فأجابه :
« يا أبا سعيد ألست حجة الله تعالى على
خلقه واماما عليهم بعد أبي؟ » قال : « بلى » ، قال
الصفحه ٣٦٦ :
اليه ثم القدوم على
اللّه وعلى نبيه وعلى وصيّه أحبّ الينا من دخول النار ».
وحفرت القبور ، وقام
الصفحه ٩٠ : اليوم من الناس واني
جارٌ لكم فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه وقال اني بريء منكم اني أرى ما لا
تَرون
الصفحه ١٥١ : ، وذكره المسيب بن نجية ، فيما رويناه عنه في النص
الرابع من النصوص الثمانية. ولا كلام لنا على هذا العدد الا
الصفحه ١٦٨ :
الشيعية السائرة على وتيرتها المحببة ، والذاهبة صعداً في نشاطها والتي كان ينتظر
من تعبئتها النجدات التي يجب
الصفحه ١٧٩ : الخونة والرؤساء المتبوعين ، الخوف على أنفسهم
ومصالحهم ، وان يزدادوا حذرا مما كانوا قد تورطوا فيه من