البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٩١/٢١١ الصفحه ٢٧٣ : الدين.
ثم لتعودن قضية الحسن ـ بعد ذلك ـ أشبه
بقضايا الاشراف العلويين ، الذين نهضوا في ظروف مختلفة من
الصفحه ٢٨٤ : على
الحسن ، حديث النعمان بن جبلة التنوخيّ معه في « صفين » ـ وهو اذ ذاك أحد رؤساء
جنوده المحاربين
الصفحه ٢٩٥ :
الفريقين لقاء « معنويات » لا حدَّ لها استأثر بها الفريق الثاني.
فلم يهدف معاوية في صلحه مع الحسن
الصفحه ٢٩٩ : عذبني
ابداً (٣) ».
وقال الحسن البصري : « أربع خصال كُنَّ
في معاوية لو لم يكن فيه منهن الا واحدة لكانت
الصفحه ٣١٤ :
، وللذين جهلوا من هؤلاء الانصار أهداف الحسن في الصلح ، أو جهلوا حقيقة الوضع
بدوافعه التي اقتادت الحسن الى
الصفحه ٣١٨ : نيله من أبيه ، فقال ـ وما أروع ما قال ـ :
« أيها الذاكر علياً! أنا الحسن وأبي
علي ، وأنت معاوية وأبوك
الصفحه ٣٢٣ :
الحقائق الى موضوعنا ، رأينا أن الشروط التي أخذها الحسن بن علي (ع) على معاوية
فيما تم بينهما من التعاهد على
الصفحه ٣٣٣ : معاوية للحسن في شروط الصلح ، هو أن لا يعهد
بالامر من بعده الى أحد ، ومعنى ذلك رجوع الامر من بعده الى
الصفحه ٣٤٤ : موقفه من
صلح الحسن عليهالسلام بما جرَّ
عليه هذا الصلح من ويلات معنوية ونكبات تاريخية في حياته وبعد
الصفحه ٣٤٦ : عليهالسلام
على المنبر كل جمعة. قال ابن حجر المكي : « وكان الحسن يعلم ذلك ولا يدخل المسجد
الا عند الاقامة
الصفحه ٣٥٧ : الاسلام ظلمها التاريخ
وجللها بالظلام.
وانهم ليعرفون ، وهم يؤرخون الحسن ،
مكانة الحسن في التاريخ ويعلمون
الصفحه ٣٦٢ :
ولنتذكر هنا سوابق هذه الحفنة من أبناء
بيوتات الكوفة في قضية الحسن بن علي عليهماالسلام
أيام خلافته
الصفحه ٣٦٧ :
.. ».
وقيل لابي اسحق السبيعي : « متى ذل
الناس؟ » فقال : « حين مات الحسن ، وادُّعي زياد ، وقتل حجر بن عدي
الصفحه ٣٩٧ : غير قالية لحياتك ، ولا شاكة في
الخيار لك (٢)
».
والنصوص على اغتيال معاوية الحسن بالسم
متضافرة كاوضح
الصفحه ١ : .
علي بن إبراهيم بن
هاشم : ٨٤.
علي بن إبراهيم بن
هاشم القمّي : ١٧٦.
علي بن الحسن بن
فضال : ٧٣.
علي