البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٥/١٩٦ الصفحه ١٦٩ : العناية بالمزايا المعنوية التي يتحلى بها جنود الفريقين.
وكان القائد الحريص على روحية جيشه التي هي كل ما
الصفحه ١٧٤ : كعب بن عمرو الانصارى ، فاتى
به رسول الله ، فأخذ فداءه ، فقسمه بين المسلمين. وأن اخاه ولاه علي على
الصفحه ١٨١ : مختلف أكنافه ، الاطواد التي كانت تتكسر على صخرتها
شتي المحاولات التي كان يتسرع اليها المتوثبون الى
الصفحه ١٨٣ : معاوية على الخلف
بوعده وعهوده ـ وانهم لمستيقنون ـ والى أين كانوا يفرون من الموت وقد خافوه
بالجهاد مع ابن
الصفحه ١٨٥ : ، ويقول : « والله ما بقي شيء يصيبه الناس من الدنيا الا وقد اصبته (١) » ـ أقول : ان دراسته على ضوء محاولاته
الصفحه ١٩٢ : الكتب على الامام ، لم يغادروا
المعسكر حتى زرعوا في ميدانه أكبر فتنة في الناس. فخرج الوفد العدّ وويستعرض
الصفحه ١٩٣ : ، فتنة عنيفة الاثر على مقدرات المدائن ، ناشزة على خطط التدبير.
ومن السهل أن نفطن الان ـ جازمين ـ الى
الصفحه ١٩٤ : ضرب بجرانه على
جزيرة العرب ، بأفظع من هذه النكبة التي يترنح بها موقف الخلافة الاسلامية ، بين تثاقل
الصفحه ٢١٤ : به ذلك البليغ العظيم (ص)؟
نعم انه أراد أن يلمح ـ اذ يبارك على
ابنيه بهذا اللقب ـ الى أن الوطن
الصفحه ٢١٨ : للدنيا ، لكان
أقوى عليها من خصومه ، ولكانت مناهجه في الحياة ، غير هذه المناهج.
٣ ـ أنه لم يؤت في موقفه
الصفحه ٢٢٠ :
صلى الله عليه واله
، فيعمد الى ارضاء الطامعين ، واصطناع الموازرين وارشاء القلقين. وفي جباية
الصفحه ٢٢١ :
وعلى ضوء هذا التقريب ، نفهم معنى قول
الامام الحسن : « ولو كنت بالحزم في أمر الدنيا وللدنيا أعمل
الصفحه ٢٢٢ : .
فليكن الحسن بحكم طبيعته المملاة عليه
من تربيته وعقيدته ومحيطه ، مرآة جده ، ولكن في ميدان امامته ، وتلك
الصفحه ٢٢٧ :
وما من غضاضة على ابن رسول الله (ص) اذا
تنزّه عن و ضر المادة ، فترك الدنيا لاهلها ، وأنفرد بسلطان
الصفحه ٢٣٤ :
مستعين ـ مثلهم ـ بالكذب
، ولا متذرع ـ مثلهم ـ بالبذاء. بل يطعن كلاً على انفراده ، فيصيب منه أبرز