البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٨/١٩٦ الصفحه ٣٨٠ :
ومن ذمته بين الحق
والباطل. وهذا هو ما يزيدنا اعجاباً بهؤلاء الابطال من تلامذة علي عليهالسلام
الصفحه ١٢٥ :
الشهادات مجداً.
وهزّ أعصاب الكوفة في فورة الدعوة الى
الجهاد ، تفاؤل عنيف غلب الناس على منازعها
الصفحه ٢٧٠ :
بيانه قريباً ).
ولنفترض الآن أن شيئاً واحداً كان لا
يزال تحت متناول الحسن في سبيل الاستمرار على
الصفحه ٣٣٤ : الفرج الاصفهاني : « وأراد
معاوية البيعة لابنه يزيد ، فلم يكن شيء أثقل عليه من أمر الحسن وسعد بن ابي وقاص
الصفحه ٣٧٨ : القصر مقطعاً ، فاجتمع الناس
حوله ، ومات من ليلته رضوان اللّه عليه.
قالت ابنته : « قلت لأبي : ما أشد
الصفحه ٢٧٥ : على نفسه بالموت حتى لا يبقى اسمه الا
في كتب الانساب ، وعلى مبدئه المقدس بالاعدام حتى لا يبقى منه أيّ
الصفحه ٣٥٥ :
شيئاً مما قاله رسول
اللّه صلى الله عليه وآله في أبيه وأخيه وأمه وفي نفسه وأهل بيته الا رواه .. وكل
الصفحه ٢٩٨ : سفينة مولى رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ فيما أخرجه ابن أبي شيبة ـ عن
استحقاق بني أمية للخلافة
الصفحه ٣٨١ :
وخفي على معاوية وعلى ابن أبيه ورجال
مدرسته أن الامعان بالعنف من أكبر الاسباب التي تغذي المثل
الصفحه ٣٩٤ : يتمناها لبني ابيه.
فاستعمل معاوية مروان بن الحكم (١) ، على اقناع جعدة بنت الاشعث
الصفحه ٥٩ :
خوفاً على ماء وجه من يسل
وروى المدائني قال : « خرج الحسن
والحسين وعبد اللّه بن جعفر حجاجاً
الصفحه ٧٥ : على الامر (١) » ، كانت بنجاحها الخاطف دليلاً على
سبق تصميم في الجماعات التي وليت الحل والعقد هناك
الصفحه ٧١ : ، وعلى أبصارهم
غشاوة الذحول. فغفلوا عنه غير منكرين سبقه وجهاده وقرابته وصهره واخوته وعلمه
وعبادته
الصفحه ١٨٢ : الملونة
التي شاءت الليالي أن تجمعها عليه في وقته الحاضر ـ فذكر ، وهو يستعرض في نفسه
سوابقه مع الكوفة أو
الصفحه ٢٠١ :
فئتين من المسلمين (١)
».
وذكر ركوبه على رقبة جده (ص) وهو يخطب
في مسجده ، حتى لقد كان يرى بريق خلخاليه