البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٨٦/١٩٦ الصفحه ٢١٩ : الحسن بن علي كان قد أخذ على نفسه أن يضع مواهبه وحياته وتاريخه
وكيانه السياسي وما أوتي من جلد وقوة ، رهنا
الصفحه ٢٢٣ : في فصولنا هذه ، المآخذ التي
أخذت على الحسن عليهالسلام
فذكرنا كلا منها فيما ناسبه من موضوعاتنا
الصفحه ٢٢٨ : .
ومحا الحسن ـ على هذه القاعدة ـ خارطة
مملكته المادية من الارض ، لينقش بدلها خارطة عظمته الروحية في الارض
الصفحه ٢٢٩ : من تضحيته.
ولكي نتوفر على فهم هذه المواهب الثلاث
على الاخص ، كخصائص حسنية لها مميزاتها التي لا
الصفحه ٢٣٩ : من
القتل.
وليس في موازين الحسن ، الا مبادئُه
التي لا يوازنها في حسابه شي ء اخر ، فرأى أن يفدي
الصفحه ٢٥٧ :
ثم فعل مثله المغيرة بن شعبة ، فقيل للحسن : اصعد المنبر لترد عليهما ، فامتنع الا
أن يعطوه عهداً انهم
الصفحه ٢٦١ : : ( ج ١ ص ٤٢٠ و٤٢١ ). ـ وجاء يوماً رسول معاوية الى
الحسن عليهالسلاموكان فيما
قال له : « أسأل الله ان يحفظك
الصفحه ٢٦٨ : القناعة بما أجمله الامام بهذا القول ، نقول :
لم يكن النزاع بين الحسن ومعاوية في
حقيقته ، نزاعاً بين
الصفحه ٢٦٩ : المدائن فقد كان الحسن وخاصته في
سواد من أشباه المهزومين لا يتسنى لهم الوصول الى معاوية فيفرون ، ولا
الصفحه ٢٧٣ : الدين.
ثم لتعودن قضية الحسن ـ بعد ذلك ـ أشبه
بقضايا الاشراف العلويين ، الذين نهضوا في ظروف مختلفة من
الصفحه ٢٨٤ : على
الحسن ، حديث النعمان بن جبلة التنوخيّ معه في « صفين » ـ وهو اذ ذاك أحد رؤساء
جنوده المحاربين
الصفحه ٢٩٥ :
الفريقين لقاء « معنويات » لا حدَّ لها استأثر بها الفريق الثاني.
فلم يهدف معاوية في صلحه مع الحسن
الصفحه ٢٩٩ : عذبني
ابداً (٣) ».
وقال الحسن البصري : « أربع خصال كُنَّ
في معاوية لو لم يكن فيه منهن الا واحدة لكانت
الصفحه ٣١٤ :
، وللذين جهلوا من هؤلاء الانصار أهداف الحسن في الصلح ، أو جهلوا حقيقة الوضع
بدوافعه التي اقتادت الحسن الى
الصفحه ٣١٨ : نيله من أبيه ، فقال ـ وما أروع ما قال ـ :
« أيها الذاكر علياً! أنا الحسن وأبي
علي ، وأنت معاوية وأبوك