البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٩١/١٩٦ الصفحه ١٧٨ : .
وما كان بالقوم ـ وهم يفرون من ميادين
الحسن ـ أنهم ينكرون فضله ومزاياه ، أو يجهلون سمسموه وكفاءاته
الصفحه ١٨٠ : النية ، وصلابة العود ، والجدارة بالحياة. وهذه هي نعوت شيعة الحسن الاوفياء.
ثم كان لانباء هذه النكبات
الصفحه ١٨١ : الفتنة.
اما الحسن نفسه ، فقد قابل هذه المزعجات
بالامل الذي يعمر القلوب القوية والنفوس الخالدة ، وكان
الصفحه ١٨٩ :
الرومي الذي انتزعه من معسكر الحسن عليهالسلام
انتزاعته (١)
المفضوحة في التاريخ ، فكانوا ثالوثه المخيف
الصفحه ١٩٢ : (٢) ». وتلك هي نعرة الخوارج في جيش الحسن عليهالسلام. وكيف يقول المغيرة ورفاقه « ان الحسن
أجاب الى الصلح
الصفحه ٢٠٣ : تصاعد الاعداد التي لا تعزّزها الروح العسكرية الرفيعة.
وكان للحسن في مَسكن بقية من جيش ، لا
تجد
الصفحه ٢١٩ : الحسن بن علي كان قد أخذ على نفسه أن يضع مواهبه وحياته وتاريخه
وكيانه السياسي وما أوتي من جلد وقوة ، رهنا
الصفحه ٢٢٣ : في فصولنا هذه ، المآخذ التي
أخذت على الحسن عليهالسلام
فذكرنا كلا منها فيما ناسبه من موضوعاتنا
الصفحه ٢٢٨ : .
ومحا الحسن ـ على هذه القاعدة ـ خارطة
مملكته المادية من الارض ، لينقش بدلها خارطة عظمته الروحية في الارض
الصفحه ٢٢٩ : من تضحيته.
ولكي نتوفر على فهم هذه المواهب الثلاث
على الاخص ، كخصائص حسنية لها مميزاتها التي لا
الصفحه ٢٣٩ : من
القتل.
وليس في موازين الحسن ، الا مبادئُه
التي لا يوازنها في حسابه شي ء اخر ، فرأى أن يفدي
الصفحه ٢٥٧ :
ثم فعل مثله المغيرة بن شعبة ، فقيل للحسن : اصعد المنبر لترد عليهما ، فامتنع الا
أن يعطوه عهداً انهم
الصفحه ٢٦١ : : ( ج ١ ص ٤٢٠ و٤٢١ ). ـ وجاء يوماً رسول معاوية الى
الحسن عليهالسلاموكان فيما
قال له : « أسأل الله ان يحفظك
الصفحه ٢٦٨ : القناعة بما أجمله الامام بهذا القول ، نقول :
لم يكن النزاع بين الحسن ومعاوية في
حقيقته ، نزاعاً بين
الصفحه ٢٦٩ : المدائن فقد كان الحسن وخاصته في
سواد من أشباه المهزومين لا يتسنى لهم الوصول الى معاوية فيفرون ، ولا