البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٥/١٨١ الصفحه ٣٧ :
نشط معاوية في عهد الخليفتين الثاني
والثالث ، بامارته على الشام عشرين سنة ، تمكن بها في أجهزة
الصفحه ٤٢ : يألو جهداً في ظلمهم بكل طريق.
ختم معاوية منكراته هذه بحمل خليعه
المهتوك على رقاب المسلمين ، يعيث في
الصفحه ٦٠ : فسأل عشرة ، فأعطاه كل واحد منهم عشرة آلاف درهم. وانطلق صاحب بني هاشم الى
الحسن بن علي ، فأمر له بمائة
الصفحه ٦٤ : ء؟ فرجعت ».
واجتمع مع الحسين بن علي خلق من الناس
فقالوا له : « دعنا وآل مروان ، فواللّه ما هم عندنا الا
الصفحه ٦٨ : عليَّ الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما » (١).
ومن حق البحث الذي بين ايدينا ان يستقرئ
في هذه المناسبة
الصفحه ٨٢ : الاثبات والنفي ، فالحسن بن علي ، هو الخليفة الشرعي ، بايعه
الناس أو لم يبايعوه.
ذكره رسول اللّه
الصفحه ٨٦ : .
خرج عليهالسلام
الى الناس ، غير ناظر الى ما يكون من أمرهم معه ، ولكنه وقف على منبر أبيه ، ليؤبن
أباه
الصفحه ١٠٢ :
وكانوا طائفة من سكان الكوفة ومن رعاعها
المهزومين ، الذين لا نية لهم في خير ولا قدرة لهم على شر
الصفحه ١٠٤ : ، وكان الحسن ـ في
حقيقة الواقع ـ أحرص بشر على سحق معاوية والكيل له بما يستحق ، لو أنه وجد الى ذلك
سبيلاً
الصفحه ١١٠ :
ودل التتبع في مختلف الفترات التاريخية
، على أن لانتصار الدين في المجتمع شأناً كبيراً في تدرج
الصفحه ١١٢ :
والله حسيبك فسترد
عليه وتعلم لمن عقبى الدار. وبالله لتلقينَّ عن قليل ربك ، ثم ليجزينَّك بما قدمت
الصفحه ١٣٢ :
عليهالسلام
قد أعدها للكرة على جنود الشام قبيل وفاته ـ وكانت تعد اربعين الف مقاتل ـ قد
انفرط عقدها
الصفحه ١٣٤ :
فارس معرض
الانتفاضات الخطرة على الدولة. وكان عليها من قبل الامام « زياد بن عبيد » ولما
يطبع ـ بعدُ
الصفحه ١٤٥ : كور الشام والجزيرة ، غير منفس عليك.
وأرسل اليه بخمسمائة الف درهم. فقبض الكندي المال ، وقلب على الحسن
الصفحه ١٥٢ : الف مقاتل!!
وهذا ما لا يصح في التاريخ.
فلم تكن المقدمة الا اثني عشر الفاً ،
منذ كان عليها عبيد