البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٨/١٨١ الصفحه ١٣٩ :
اليه ـ فخرج بذلك من
الايثار الذي يؤخذ عليه ، اذا كان في هذا الايثار تبعة يخاف منها على مصلحة
الصفحه ١١٩ : على لسان شيعتها
البهاليل.
وهكذا جدَّ الجدّ ولا مندوحة لولي الامر
على الاستجابة للظرف المفاجئ
الصفحه ١٣٠ : اللّه وأثنى عليه ثم قال :
« أما بعد ، فان اللّه كتب الجهاد على
خلقه وسماه كرها ، ثم قال لاهل الجهاد
الصفحه ١٧٠ : ستطوح بمكانته العسكرية الى أبعد
الحدود ، فثار لسمعته وحديث الناس عنه ، وندم على قبولها. وكان من دفعات
الصفحه ٢٤٦ :
بكتب أصحابه الذين ضمنوا له فيها الفتك به وتسليمه اليه ، فاشترط له على نفسه في اجابته
الى صلحه شروطا
الصفحه ٣٥٩ : الاسلام.
قتله وستة من أصحابه معاوية بن أبي
سفيان سنة ٥١ في « مرج عذراء » بغوطة دمشق على بعد ١٢ ميلاً
الصفحه ٣٨٨ :
و « حبس (١) معاوية صعصعة بن صوحان العبدي وعبد
اللّه بن الكواء اليشكري ورجالاً من أصحاب علي مع رجال
الصفحه ١٠١ : . وكان
هذا هو سرّ انتشارهم بعد نكبتهم الحاسمة على شواطئ النهروان.
وكان زياد بن ابيه يصف دعوة الخوارج
الصفحه ١٠٦ : رجلاً من حمير الى الكوفة ، ورجلاً من بني
القين الى البصرة ، ليكتبا اليه بالاخبار ، ويفسدا على الحسن
الصفحه ٣٧٩ : عليهالسلام وكان يتتبع أصحاب علي وهو بهم أبصر
فيقتلهم تحت كل حجر ومدر ».
٦ ـ أوفى بن حصن :
أحد فرائس
الصفحه ٨٦ : .
خرج عليهالسلام
الى الناس ، غير ناظر الى ما يكون من أمرهم معه ، ولكنه وقف على منبر أبيه ، ليؤبن
أباه
الصفحه ١٠٢ :
وكانوا طائفة من سكان الكوفة ومن رعاعها
المهزومين ، الذين لا نية لهم في خير ولا قدرة لهم على شر
الصفحه ١٩٣ : ، فتنة عنيفة الاثر على مقدرات المدائن ، ناشزة على خطط التدبير.
ومن السهل أن نفطن الان ـ جازمين ـ الى
الصفحه ٣١٥ :
المغلوب!!.
ونودي في الناس الى المسجد الجامع ،
ليستمعوا هناك الى الخطيبين الموقعين على معاهدة
الصفحه ٣٢٥ : ألَّبَت على معاوية في بداية
عهده الاستقلالي عدداً ضخماً من الشخصيات البارزة في المملكة الاسلامية.
فلعنه