البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٨٦/١٨١ الصفحه ١١٢ : فحاكمتك حتى يحكم اللّه بيننا وهو خير الحاكمين (١) ».
ولقد ترى ما ينكشف عنه كتاب الحسن عليهالسلام في
الصفحه ١٢٤ : الرياحي.
وهؤلاء هم الجناح القويّ في جبهة الحسن عليهالسلام. وهم السادة الذين وصفهم الحسن فيما
عهد به
الصفحه ١٣٢ : الى
الحارث الهمداني كشاهد عيان : « وركب معه ـ أي مع الحسن ـ من أراد الخروج وتخلّف
عنه خلق كثير لم يفوا
الصفحه ١٣٨ : .
وفي هذه المناسبة ما يفسح المجال
للتساؤل عن الحيثيات التي آثر بها الامام الحسن عليهالسلام
عبيد اللّه
الصفحه ١٥٦ :
قال
المفيد في الارشاد (١٦٩) : « وبعث الحسن حجر بن عديّ فأمر العمال ـ يعني امراء
الاطراف ـ بالمسير
الصفحه ١٦١ : الاخرى ، فمشوا مع الحسن ولكن
الى الفتنة ، وحبوا في طريق الجهاد ولكن الى الفساد. وكانت الطعنة المركزة
الصفحه ١٦٩ : معاوية تشق طريقها
الى معسكر مسكن ، وفي هذا المعسكر من أصحاب الحسن مخلصون ومنافقون ، وآخرون يؤثرون
العافية
الصفحه ١٧٣ : يقصر
من صلاته ولا نقص منها شيئا حتى فرغ ، ثم أخذ الثعبان فرمى به ». قال : « وكذلك
ذكر الحسن بن علي بن
الصفحه ١٧٨ : .
وما كان بالقوم ـ وهم يفرون من ميادين
الحسن ـ أنهم ينكرون فضله ومزاياه ، أو يجهلون سمسموه وكفاءاته
الصفحه ١٨٠ : النية ، وصلابة العود ، والجدارة بالحياة. وهذه هي نعوت شيعة الحسن الاوفياء.
ثم كان لانباء هذه النكبات
الصفحه ١٨١ : الفتنة.
اما الحسن نفسه ، فقد قابل هذه المزعجات
بالامل الذي يعمر القلوب القوية والنفوس الخالدة ، وكان
الصفحه ١٨٩ :
الرومي الذي انتزعه من معسكر الحسن عليهالسلام
انتزاعته (١)
المفضوحة في التاريخ ، فكانوا ثالوثه المخيف
الصفحه ١٩٢ : (٢) ». وتلك هي نعرة الخوارج في جيش الحسن عليهالسلام. وكيف يقول المغيرة ورفاقه « ان الحسن
أجاب الى الصلح
الصفحه ٢٠١ :
ـ يعني الحسن ـ شيئا
لم تصنعه بأحد » ، فقال : « ان هذا ريحانتي ، وان ابني هذا سيد سيصلح الله به بين
الصفحه ٢٠٣ : تصاعد الاعداد التي لا تعزّزها الروح العسكرية الرفيعة.
وكان للحسن في مَسكن بقية من جيش ، لا
تجد