البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٩١/١٨١ الصفحه ٩١ : من الحسن
بالاسلام وتحمّل آلامه. وانما هو نبت بيته.
واما ثالثاً :
فلم يكن الحسن في رفعة مكانه من
الصفحه ٩٢ : الظن ـ؟.
فأيّ منطق هذا الذي يرى من قبول الحسن
للخلافة تسرّعاً!
والخلافة ـ في أصلها ـ مقام ابيه
الصفحه ٩٥ : وعليها.
وجاءت بيعة الحسن عليهالسلام يوم بايعته الكوفة ، عند ملتقى الآراء
من سائر العناصر الموجودة
الصفحه ٩٨ :
الكوفة على طول الخط.
وهكذا فتَّ في أعضاد كوفة الحسن تقلّب
الهوى وتوزّع الرأي وتداعي الخلق وتوقح
الصفحه ١٠٤ : معاوية
بالعدو الرخيص الذي يجوز للحسن عليهالسلام
، أن يتغاضى عن أمره ، ولا بالذي يأمن غوائله لو تغاضى عنه
الصفحه ١٠٥ : خصائص
الحسن في سلمه وفي حربه وفي صلحه وفي سائر خطواته مع اعدائه ومع اصدقائه.
وعلى أن الموسوعات
الصفحه ١١٠ : مأسوراً بحب الاستئثار في مشاعره ومذاهبه ، فَليَسرِ الحسنُ
اليه بالمسلمين ، وليحاكمه الى اللّه ، وكفى
الصفحه ١١٢ : فحاكمتك حتى يحكم اللّه بيننا وهو خير الحاكمين (١) ».
ولقد ترى ما ينكشف عنه كتاب الحسن عليهالسلام في
الصفحه ١٢٤ : الرياحي.
وهؤلاء هم الجناح القويّ في جبهة الحسن عليهالسلام. وهم السادة الذين وصفهم الحسن فيما
عهد به
الصفحه ١٣٢ : الى
الحارث الهمداني كشاهد عيان : « وركب معه ـ أي مع الحسن ـ من أراد الخروج وتخلّف
عنه خلق كثير لم يفوا
الصفحه ١٣٨ : .
وفي هذه المناسبة ما يفسح المجال
للتساؤل عن الحيثيات التي آثر بها الامام الحسن عليهالسلام
عبيد اللّه
الصفحه ١٥٦ :
قال
المفيد في الارشاد (١٦٩) : « وبعث الحسن حجر بن عديّ فأمر العمال ـ يعني امراء
الاطراف ـ بالمسير
الصفحه ١٦١ : الاخرى ، فمشوا مع الحسن ولكن
الى الفتنة ، وحبوا في طريق الجهاد ولكن الى الفساد. وكانت الطعنة المركزة
الصفحه ١٦٩ : معاوية تشق طريقها
الى معسكر مسكن ، وفي هذا المعسكر من أصحاب الحسن مخلصون ومنافقون ، وآخرون يؤثرون
العافية
الصفحه ١٧٣ : يقصر
من صلاته ولا نقص منها شيئا حتى فرغ ، ثم أخذ الثعبان فرمى به ». قال : « وكذلك
ذكر الحسن بن علي بن