البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٥/١٦٦ الصفحه ٢٩٧ :
واحد من هؤلاء المؤرخين وعلى رأسهم ابن قتيبة الدينوري ، من أن الحسن بايع معاوية
على الامامة!! ..
وقبل
الصفحه ٣٠٧ :
كتّاب عن غير قصد ،
واندست على مثل هذا الاسلوب اخطاء كثيرة في التاريخ ، شوّهت من حقائقه وبدلت من
الصفحه ٣٢٠ : في المدائن ، والذين ثبتوا على طاعته يوم العسرة في مسكن ، فكانوا اخوان
الصدق وخيرة الانصار ، على قلتهم
الصفحه ٣٣٥ : الآن ولاية وامارة لا أفعل ذلك ابداً ، ومضى حتى دخل
على يزيد (١)
وقال له : انه ذهب أعيان اصحاب النبي صلى
الصفحه ٣٤١ : احتويته بعلم خاص ، وقد دل يزيد من نفسه على موقع رأيه
، فخذ ليزيد فيما أخذ به من استقرائه الكلاب المهارشة
الصفحه ٣٦٠ : شعبة فقد قدر المعنويات
التي تعزز حجراً كصحابي فاضل ، وكرأس من رجالات علي في الكوفة ، وكأمير عربي يرث
الصفحه ٣٦١ : ،
كما كان يجاهد بسيفه في فتوح الاسلام.
وجاءت قائمة جرائمه ـ في عرف بني أمية ـ
أنه يرد السب عن علي
الصفحه ٣٦٢ :
ولنتذكر هنا سوابق هذه الحفنة من أبناء
بيوتات الكوفة في قضية الحسن بن علي عليهماالسلام
أيام خلافته
الصفحه ٣٦٥ :
فيخفف من عرامة هذا
الظلم المفضوح.
ونظر قبيصة بن ربيعة ـ أحد اصحاب حجر ـ
فاذا هو يمر على داره في
الصفحه ٣٧١ : عليه ، قال له
معاوية : « يا اخا ربيعة! ما تقول في علي؟ » قال : « دعني ولا تسألني ، فهو خير لك!
» ، قال
الصفحه ٣٧٩ : ورجلك وليصلبنك تحت جذع كافر! قال : فواللّه ما
مضت الايام على ذلك حتى أخذ زياد جويرية فقطع يده ورجله
الصفحه ٣٩٢ : تناسب تلك الاحداث.
رأينا ـ الى هنا ـ مبلغ وفاء معاوية بما
أخذه على نفسه من شروط.
وعلمنا ـ الى هنا
الصفحه ١١ :
التاريخ : لابن الاثير ، علي بن محمد. دار صادر ـ بيروت ـ.
٨٥ ـ كفاية الاثر : لعلي
بن محمد الخزاز من اعلام
الصفحه ٢٦ :
التاريخ : لابن الاثير ، علي بن محمد. دار صادر ـ بيروت ـ.
٨٥ ـ كفاية الاثر : لعلي
بن محمد الخزاز من اعلام
الصفحه ٣٥ : بالثراء العقلي والنقلي ، وبروادف غنية كل الغنى ، في كل ما
يرجع الى الموضوع ، ويتم عليه عناصره القيمة