البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٨٦/١٦٦ الصفحه ٤٧ :
الحسن بن علي في الاسلام والتي جاءت بين دوافع الاولين ، وتساهل الآخرين ، صورة
مشوهة من صور التاريخ
الصفحه ٥٢ :
بدونهما حكم على وضع.
وكان من حسن الصدف ، ان لا نخرج في
اختيار النسق المطلوب عن الشاهد الصريح ، الذي
الصفحه ٧٧ : الخاص » الذي
تعاون على تكوينه ربع قرن من السنين ، يتمثل عهد علي عليهالسلام
في خلافته قبل بيعة الحسن في
الصفحه ٧٨ :
وكان الحسن عليهالسلام ، اذ ينطوي على هذا الشجى ، لا يلبث ان
يستروح الامل ـ أحياناً ـ بما يجده في
الصفحه ٧٩ : كان
يداعب الحسن عليهالسلام بوجود
الانصار ، وهل بقي للحسن ـ بعد هذا ـ الا الشجى المكتوم ، مضاعفاً على
الصفحه ٨٢ : الاثبات والنفي ، فالحسن بن علي ، هو الخليفة الشرعي ، بايعه
الناس أو لم يبايعوه.
ذكره رسول اللّه
الصفحه ٨٦ :
، أراد أن يبتاع بها خادماً لاهله (١)
».
وتأبين الحسن هذا ـ بأسلوبه الخطابي ـ
فريد لا عهد لنا بمثله
الصفحه ٩٠ : ء ونظر في الامور (٢).
قبول الخلافة
وتحذلق بعض المترفهين بالنقد ، فرأى من
« التسرع » قبول الحسن
الصفحه ٩١ : من الحسن
بالاسلام وتحمّل آلامه. وانما هو نبت بيته.
واما ثالثاً :
فلم يكن الحسن في رفعة مكانه من
الصفحه ٩٢ : الظن ـ؟.
فأيّ منطق هذا الذي يرى من قبول الحسن
للخلافة تسرّعاً!
والخلافة ـ في أصلها ـ مقام ابيه
الصفحه ٩٥ : وعليها.
وجاءت بيعة الحسن عليهالسلام يوم بايعته الكوفة ، عند ملتقى الآراء
من سائر العناصر الموجودة
الصفحه ٩٨ :
الكوفة على طول الخط.
وهكذا فتَّ في أعضاد كوفة الحسن تقلّب
الهوى وتوزّع الرأي وتداعي الخلق وتوقح
الصفحه ١٠٤ : معاوية
بالعدو الرخيص الذي يجوز للحسن عليهالسلام
، أن يتغاضى عن أمره ، ولا بالذي يأمن غوائله لو تغاضى عنه
الصفحه ١٠٥ : خصائص
الحسن في سلمه وفي حربه وفي صلحه وفي سائر خطواته مع اعدائه ومع اصدقائه.
وعلى أن الموسوعات
الصفحه ١١٠ : مأسوراً بحب الاستئثار في مشاعره ومذاهبه ، فَليَسرِ الحسنُ
اليه بالمسلمين ، وليحاكمه الى اللّه ، وكفى