البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٩١/١٦٦ الصفحه ٣٩٤ :
__________________
١ ـ وروى المسعودي
هامش ابن الاثير ( ج ٥ ص ١٩٨ ) والبيهقي ( ج ١ ص ٦٤ ) سعيى الحسن عليهالسلام بالامان لمروان
الصفحه ٥ : : لمحمد
بن محمد بن النعمان المفيد ( ت ٤١٣ ه ). المطبعة الاسلامية ـ قم ـ.
١٩ ـ الأمالي : لمحمد
بن الحسن
الصفحه ٧ :
٣٥ ـ التفسير الكبير
: للفخر الرازي ( ت ٦٠٦ ه ).
٣٦ ـ تفسير مجمع
البيان : للفضل بن الحسن الطبرسي
الصفحه ٨ : ـ قم ـ.
٤٨ ـ خلاصة الرجال (
رجال العلامة الحلي ) : للحسن بن يوسف الحلّي ( ت ٧٢٦ ه ). المطبعة
الصفحه ٢٠ : : لمحمد
بن محمد بن النعمان المفيد ( ت ٤١٣ ه ). المطبعة الاسلامية ـ قم ـ.
١٩ ـ الأمالي : لمحمد
بن الحسن
الصفحه ٢٢ :
٣٥ ـ التفسير الكبير
: للفخر الرازي ( ت ٦٠٦ ه ).
٣٦ ـ تفسير مجمع
البيان : للفضل بن الحسن الطبرسي
الصفحه ٢٣ : ـ قم ـ.
٤٨ ـ خلاصة الرجال (
رجال العلامة الحلي ) : للحسن بن يوسف الحلّي ( ت ٧٢٦ ه ). المطبعة
الصفحه ٤٧ :
الحسن بن علي في الاسلام والتي جاءت بين دوافع الاولين ، وتساهل الآخرين ، صورة
مشوهة من صور التاريخ
الصفحه ٥٢ :
بدونهما حكم على وضع.
وكان من حسن الصدف ، ان لا نخرج في
اختيار النسق المطلوب عن الشاهد الصريح ، الذي
الصفحه ٧٧ : الخاص » الذي
تعاون على تكوينه ربع قرن من السنين ، يتمثل عهد علي عليهالسلام
في خلافته قبل بيعة الحسن في
الصفحه ٧٨ :
وكان الحسن عليهالسلام ، اذ ينطوي على هذا الشجى ، لا يلبث ان
يستروح الامل ـ أحياناً ـ بما يجده في
الصفحه ٧٩ : كان
يداعب الحسن عليهالسلام بوجود
الانصار ، وهل بقي للحسن ـ بعد هذا ـ الا الشجى المكتوم ، مضاعفاً على
الصفحه ٨٢ : الاثبات والنفي ، فالحسن بن علي ، هو الخليفة الشرعي ، بايعه
الناس أو لم يبايعوه.
ذكره رسول اللّه
الصفحه ٨٦ :
، أراد أن يبتاع بها خادماً لاهله (١)
».
وتأبين الحسن هذا ـ بأسلوبه الخطابي ـ
فريد لا عهد لنا بمثله
الصفحه ٩٠ : ء ونظر في الامور (٢).
قبول الخلافة
وتحذلق بعض المترفهين بالنقد ، فرأى من
« التسرع » قبول الحسن