البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٠٨/١٦٦ الصفحه ٢٧٨ :
وما
كان بدعاً من محاولات معاوية فيما يهدف اليه ، أن يبتدر هو الى طلب الصلح (١) ، فيعطي الحسن كل
الصفحه ٢٨٣ :
البيت : « يا بنيَّ
ان الحق حقهم (١)
» ، وفيما كتبه الى زياد ابن ابيه حيث يقول له على ذكر الحسن
الصفحه ٢٨٦ : هذه اللباقة الرائعة أهدافه
التي لا تتأخر به عن تصفية الحساب مع آل محمد (ص) تصفيته الاموية الاخيرة
الصفحه ٢٨٩ : الفقرات الى المادة التي تناسبها ، لتكون ـ مع هذه العناية في
الاختيار والتسجيل ـ أقرب الى واقعها الذي وقعت
الصفحه ٢٩٩ : مضرب ولا مرمى ، ولقد كنت أنت وابوك في العير والنفير ، ممن أجلب على
رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله
الصفحه ٣٠٧ :
روعته وضاعفت من جهد الباحثين فيه ، ثم اذا أنت عُنيت بموضوعك فدققت مراجعه ،
رأيته لا يرجع الا الى أصل
الصفحه ٣١٩ : ولا يعلى عليه.
وتجهز الحسن ـ بعد ذلك ـ للشخوص الى
المدينة ، وجاءه من سراة شيعته المسيب بن نجية
الصفحه ٣٢٤ : التاريخي
بين الحسن ومعاوية. ولعلنا الآن على أبواب الخطة الجبارة التي نزل الحسن بن علي
(ع) من طريقها الى
الصفحه ٣٢٦ : الحسن عليهالسلام
، فيما يشير به الى الخطة المقنَّعة بالسر ، التي اعتورها الغموض من ست جهاتها ،
منذ يوم
الصفحه ٣٣٢ :
وأْذَنْ لي أشخص الى الكوفة ، فأخرج عاملها منها وأُظهر فيها خلعه ، وانبذ اليه
على سواء ، ان اللّه لا يهدي
الصفحه ٣٤٠ :
وأمر حاجبه ان لا
يأذن لاحد من الناس وان قرب. ثم أرسل الى الحسين بن علي وعبد اللّه بن عباس ، فسبق
الصفحه ٣٤٢ :
الناس مقنعاً ، حتى
يحكم اللّه بأمره ، وهو خير الحاكمين.
ثم خرج معاوية الى مكة كما يحدثنا ابن
الصفحه ٣٤٥ :
أرسلها ارسالاً لا
يتحسس من ورائه ذمةً ولا سؤالاً. وجاء الكوفة ، وسبق الى منبرها فذكر علياً ونال
الصفحه ٣٥٣ :
كورة ، وفي كل مسجد
، وأمرهم أن ينفذوا الى معلمي الكتاتيب أن يعلموها صبيانهم حتى يرووها ويتعلموها
الصفحه ٣٥٤ : اللّه أشلاء مضرجة ، وشمل شتيت
، وحطام من مساكن يشرد أهلها أو يساقون الى الجزر سوق القطيع! فمنهم من قضى