البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٨/١٥١ الصفحه ١٤٠ : تألباً على معاوية
منه كأبٍ قتل ولداه ( الصبيّان ) صبراً ، فيما أملته فاجعة بسر بن ارطأة يوم غارته
على
الصفحه ١٩١ : سيدى شباب أهل
الجنة ، ابني بنت رسول الله صلى الله عليه واله ، وجها لوجه.
وقد يكون انما أغراه باتخاذ
الصفحه ٣٦٠ : المغيرة
سنة ٥٠ أو ٥١ ، فرأى أن يخدم أمويته « المزعومة » بقتل حجر بن عدي ليريحها من أكبر
المشاغبين عليها
الصفحه ٣٣٢ : مضر
الحمراء كلها ، اذا عدّ من أشرافها عشرة كان هو أحدهم ـ على حد تعبير زفر بن
الحارث الكلابي عنه
الصفحه ١٧٦ :
وجاء
الى الحسن عليهالسلام
بريد مسكن ـ لاول مرة ـ وأذا بكتاب قيس بن سعد وهو يقول :
« انهم
الصفحه ٣١٩ : ولا يعلى عليه.
وتجهز الحسن ـ بعد ذلك ـ للشخوص الى
المدينة ، وجاءه من سراة شيعته المسيب بن نجية
الصفحه ٨٨ : والمدائن وبايعه العراق كافة ، وبايعه الحجاز واليمن على يد
القائد العظيم « جارية بن قدامة » ، وفارس على يد
الصفحه ٢٤٤ :
٣
ابن الاثير في الكامل :
« فلما نزل الحسن المدائن ، نادى منادٍ
في العسكر : الا ان قيس بن سعد
الصفحه ٣٧٢ : سيجازى زياد على هذه القتلات يوم يردون جميعاً الى اللّه مولاهم الحق؟؟.
د ـ قبيصة بن ربيعة العبسي. وسماه
الصفحه ٥٠ : البحث ـ.
فلم نجد ـ على هذا ـ من مصادر الموضوع :
كتاب صلح الحسن ومعاوية ، لاحمد بن محمد بن سعيد بن عبد
الصفحه ٢٥٨ :
الدنيا الا وقد
أصابه » ـ على حد تعبيره عن نفسه ـ. ولن يضيره بعد اعتراف ابن العاص وابن عقبة
وابن
الصفحه ٢٥٧ :
التأليب على عثمان ، ولم يخرج الى فلسطين حتى نكأ القرحة كما قال هو عن نفسه يوم
بلغه مقتل عثمان. والتحق
الصفحه ١١٨ : بالاغتيال والاغراء بالاقوال ، وكأنه عرف الحسن على غير حقيقته ،
فاَسفّ الى مثل هذا الاسلوب المبتذل الذي لا
الصفحه ٢٩٧ : .
دخل عليه ـ بعد أن استقر له الامر ـ سعد
بن أبي وقاص فقال له :
الصفحه ٣٣٥ :
( ج ٣ : ص ١٩٨ ـ ٢٠١ ). وفي هذا الحديث ما يشعرك بروحية المغيرة بن شعبة ومدى غيرة
هذا الصحابي ذي الفتوق على أمة