البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٥/١٥١ الصفحه ١٨٤ :
الذي نسجوا عليه
لعابهم المرير في عهد ابيه امير المؤمنين عليهالسلام
في الكوفة يوم سئم أبوه الحياة
الصفحه ٢٠٠ :
ويوقفه على قدميه
المباركتين ، ثم لا يزال يباغمه بأنشودته المقدسة : « حزقه حزقه ، ترقَّ عينَ بقّه
الصفحه ٢٠٣ : وتنظيم
وجهاد.
واما الحكم على البغاة بحصانة الاسلام ،
فهو ما يشير اليه موقف أمير المؤمنين عليهالسلام
الصفحه ٢٠٨ :
لعل أفضل طريقة للاستعانة على تجلية
موضوعنا في هذا الفصل ، ان نبدأه بشيء من الكشف الصريح عن
الصفحه ٢١٢ :
، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، خلاف الناس عليه ، ولا جموحهم
عنه ، ولا نفارهم منه ، وهو
الصفحه ٢٢٨ : .
ومحا الحسن ـ على هذه القاعدة ـ خارطة
مملكته المادية من الارض ، لينقش بدلها خارطة عظمته الروحية في الارض
الصفحه ٢٢٩ : من تضحيته.
ولكي نتوفر على فهم هذه المواهب الثلاث
على الاخص ، كخصائص حسنية لها مميزاتها التي لا
الصفحه ٢٣١ : ء وعتابهم ، وما لم يلقه أحد غيره فيما نعهد من زعماء
التاريخ ، وتفجرت عليه من كل مكان ، المحن السود والنكبات
الصفحه ٢٥١ : الكرامة التي
تواضع عليها تاريخ الانسانية للشهيد ، هي أجرة تضحيته بروحه في سبيل المصلحة
العامة فلا الحوادث
الصفحه ٢٥٣ : منهم. وكان أروع ما أفاده الحسن من خطابه هذا ، أنه انتزع من الناس اعترافهم
على انفسهم بالنكول عن الحرب
الصفحه ٢٥٤ :
ولقد تدل ملامح النداء بالتكفير للحسن عليهالسلام من قبل الثائرين عليه من جنوده هناك ،
أنه كان لسان
الصفحه ٢٥٩ : ، والترات القديمة العميقة الجروح.
وكان معاوية ـ بعد الفتح ـ وعلى عهد
النبوة الطالعة بالنور ، الطليق
الصفحه ٢٦٢ : حربه مع الحسن ، وقدّر للحسن الشهادة في الحرب؟.
أفكان من سوابق الرجل هذه ، ما يدل على
أنه سيلزم جانب
الصفحه ٢٧٤ :
الغيارى على روحيات الاسلام!! ..
وفي مجازر ( زياد ) في الكوفة ، وفتن (
عمرو ) في صفين ودومة الجندل
الصفحه ٢٩٠ : :
أن يترك سبَّ أمير
المؤمنين والقنوت عليه بالصلاة (٣) ، وأن لا يذكر علياً الا بخير (٤).
المادة