البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٩٢/١٥١ الصفحه ٨٥ : الناس شبهاً بمصدر عظمته الاول (ص).
وعلمنا ـ مما تقدم ـ أن الحسن بن علي عليهماالسلام ، كان أشبه الناس
الصفحه ٨٧ : أن يؤبَّن
على غراره غيره وغيره من عظماء الناس. اما الاوصاف الفريدة التي ذكرها الحسن لأبيه
في هذا
الصفحه ٨٨ : ». ينتظر هدوء
العاصفة الباكية المرَّنة ، التي اجتاحت الحفل ، في أعقاب تأبين الامام الحسن لابيه
الصفحه ١٠١ :
الخوارج لبيعتهم
اياه ، ولا في اصرارهم على الحرب ، وقد كان في شيعة الحسن من يشاطرهم الالحاح على
الصفحه ١٠٣ :
وكان الى جنب هذه العناصر العدوّة في
الكوفة « شيعة الحسن » وهم الاكثر عدداً في عاصمة علي
الصفحه ١٠٧ : باضمامة من الغلطات هي أجوبة معاوية للحسن وهي التي كشفت للناس
معاوية المجهول ، ومهدت للحسن معذرته تجاه
الصفحه ١١١ :
الجمل. وفعله الحسن
حال الاستخلاف ، فتبعه الخلفاء من بعده في ذلك » قال : « وكتب الحسن عليهالسلام
الصفحه ١١٤ :
اما رسائل معاوية الى الحسن ، فقد
رأيناها تأخذ ـ على الغالب ـ بأعراض الموضوع دون جوهرياته ، وتفزع
الصفحه ١١٥ :
__________________
كتابه « أيام الحسن
» ( من صفحة ١١٢ الى ١٢٨ ) ولعل من الافضل أن نختزل هنا
الصفحه ١١٨ :
للحسن ابن رسول
اللّه (ص) وقد بايعه المسلمون في آفاق الارض بما فيهم صحابة الرسول وأهل بيته
وخاصته
الصفحه ١٢١ :
اما الحسن فقد كان ينظر بالبصيرة
الواعية الى أبعد مما ينظرون ، ويعرف بالعقل اليقظان من مشاكلهم اكثر
الصفحه ١٢٢ : ثراء أو دهاء.
لذلك كان ما اختاره الحسن هو الاحسن
لموقفه الدقيق.
ونقول في الجواب على مقترح بعض
الصفحه ١٢٣ : معاوية في اختيار الظرف المناسب.
ونجح في خلق الشغب المزعج في كوفة الحسن
، بما أولاه من عناية بالغة بشرا
الصفحه ١٢٥ : والاعمال الصالحة
والمساعي الخالصة للّه عز وجل.
فجمع المعسكر الى جنب أولئك المخلصين من
أنصار الحسن سواداً
الصفحه ١٣٤ : الحسن (ع) لانها الميدان الذي قدّر له ان يقابل العدوّ وجهاً لوجه.
وهي اذ ذاك أقصى الحدود الشمالية للعراق