البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٩١/١٥١ الصفحه ٢٩١ : اصحاب عليّ حيث
كانوا .. (٢)
».
« وعلى أن لا يبغي
للحسن بن علي ، ولا لاخيه الحسين ، ولا لاحد من أهل
الصفحه ٣٠٠ : بعد ذكره لخلافة الحسن بن
علي (ع) : « وأفضت الخلافة الى قوم تولوها بغير استحقاق (٤) ».
وكان أروع ما
الصفحه ٣٠٤ :
التاريخ الاسلامي.
ومن الحق أن نعتقد هنا ، بأن قصة «
البيعة » التي طعنت بها قضية الحسن في صلحه مع معاوية
الصفحه ٣٠٦ : هذا الصلح عبّر عنه «
بالتنازل عن الحكم (١)
».
وكان فيما قاله الحسن عليهالسلام في سبيل التعبير عن
الصفحه ٣٠٧ : السلاح « خلافة » فلا
مشاحة في الاصطلاح.
وليكن معاوية ـ على هذا ـ خليفة النفوذ
والسلطان ، وليبق الحسن
الصفحه ٣١٦ :
وزاد أبو اسحق السبيعي (١) فيما رواه من خطبة معاوية قوله : « الا
وان كل شيء أعطيت الحسن بن علي تحت
الصفحه ٣١٩ : ولا يعلى عليه.
وتجهز الحسن ـ بعد ذلك ـ للشخوص الى
المدينة ، وجاءه من سراة شيعته المسيب بن نجية
الصفحه ٣٢٥ :
في منطق العقلاء ،
ظفر لامع وفتح مبين.
وكان من أبرز الخطوات التي وفقت اليها
خطة الحسن
الصفحه ٣٣٠ : ـ ، فاجتمع بالحسن ولكن كما
يجتمع « ابن أبي سفيان » بابن فاتح مكة ، لا كما يجتمع متناجزان القيا السلاح
وتبادلا
الصفحه ٣٣١ :
للتغافل عن عناصر الموضوع التي كان لها
أروع الاثر في النتائج التي توخاها الحسن بن علي من صلحه مع
الصفحه ٣٣٤ : اليه هذا البحث من بيان أسرار الحسن فيما
أتاه من الصلح ، لاعرضنا عن ذكرها ، ولكُنّا أحرص على سترها ، رغم
الصفحه ٣٤٠ : الحسن (!! ) وأسنانهم ، فأخبره.
« ثم خطب معاوية خطبة أثنى فيها على
اللّه ورسوله وذكر الشيخين وعثمان
الصفحه ٣٤٧ : ء بالشرط الرابع
قال الطبري ( ج ٦ ص ٩٥ ) : « وحال أهل
البصرة بينه ـ يعني بين الحسن ـ وبين خراج دارابجرد
الصفحه ٣٥٣ : علموا انها باطل لم يرووها ولم يتدينوا بها ، فلما مات الحسن
بن علي عليهالسلام. لم تزل
الفتنة والبلا
الصفحه ٣٩٣ : بالوفاء ، أفظع جريمة في تاريخ معاوية الحافل بالجرائم.
وما في المدينة ـ موطن الحسن عليهالسلام ـ ولا في