البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٠٨/١٥١ الصفحه ١٨٤ : نفسها كانت هي أصابع معاوية التي عاثت بمقدرات جيشه في مسكن ، وهي
التي شجعت القوافل على الفرار الى معاوية
الصفحه ١٩٢ : ـ وهم يرفعون من أصواتهم ليسمعهم الناس ـ : « ان الله قد حقن
بابن رسول الله الدماء وسكن الفتنة ، وأجاب الى
الصفحه ١٩٦ :
وانصرف
الى التفكير ، فما كان ليغيب عنه ما يهدد موقفه من عبءٍ ، بعضه فجيعة. وبعضه هوان
، وبعضه موت
الصفحه ٢١١ :
__________________
١ ـ ولعل من الخير
ان ننبه هنا ، الى ان بعض منتحلة آراء الناس سبق الى نشر هذا الحل من دون أن،
ينسبه الى
الصفحه ٢١٥ : سعتها وروعتها ، وان من أروع وجوه
الامتياز في البلاغة النبوية اشعاعها الخاص الى المعاني الكثيرة باللفظ
الصفحه ٢٣٤ : يخالها مناط أمجاده ، ومرتكز شخصيته.
وكان الحسن في كل هذه المجالس ، الغالب
القوي الى جانب الضعفا
الصفحه ٢٣٥ :
فيقول له معاوية وقد عزّ عليه أن يسمعه
وهو يعتذر الى الحسن اعتذار المنهزم المغلوب : « أما انه قد
الصفحه ٢٤٧ : الحسن في الخلافة الاسلامية
العامة ، وعهد الفصل بين السلطتين الروحية والزمنية ، وعهد انقلاب الخلافة الى
الصفحه ٢٥٦ : الى ترشيح يزيد بن معاوية للخلافة ، وهو الذي يقول في ذلك : « لقد
وضعت رجل معاوية في غرز بعيد الغاية على
الصفحه ٢٥٧ :
التأليب على عثمان ، ولم يخرج الى فلسطين حتى نكأ القرحة كما قال هو عن نفسه يوم
بلغه مقتل عثمان. والتحق
الصفحه ٢٦٠ : .
١ ـ شلّ الكتلة الشيعية ـ وهي الكتلة
الحرة ـ والقضاء تدريجياً على كل منتمٍ الى التشيع وتمزيق جامعتهم
الصفحه ٢٦١ : « وارتقى بهم الامر في طاعته
الى أن جعلوا لعن علي سنّةً ينشأ عليها الصغير ويهلك الكبير (٢) ». والمرجّح أن
الصفحه ٢٦٤ : عليهالسلام
سواء في سبيل الحرب أو في سبيل الصلح ، وفي سبيل الانضمام الى الجبهة في مسكن أو
في سبيل العودة الى
الصفحه ٢٦٥ : الوصول الى أهدافها بالاشخاص مهما عظمت مكانتهم
في النفوس.
أَوَليست طعنة الحسن في ساباط المدائن
دليلاً
الصفحه ٢٧٤ : ومشهد ، من آل محمد والصفوة الباقية من تلامذة محمد (ص) ومن أشياعهم الآمرين
بالمعروف والناهين عن المنكر