البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٨/١٣٦ الصفحه ٣٩٠ :
على حذر ».
وفي أحاديث سيد عبد القيس صعصعة بن
صوحان سعة لا يلم بها ما نقصده من الايجاز. وانما أردنا
الصفحه ١٣٨ : بن عباس للقيادة على مقدمته ، وفي الجيش مثل ( قيس بن سعد بن عبادة
الانصاري ) الرجل المعترف بكفاءاته
الصفحه ٢٧٤ :
ورجاله المنتصرون هم : أخوه [ الشرعي؟!
] « زياد ابن ابيه » ، والصحابي المسنّ « عمرو بن العاص
الصفحه ٣٧٣ : اللحظة الى الحؤول دون الشرّ بين القومين والاحتياط على الاصلاح.
ه ـ كدام بن حيان العنزي.
و ـ محرز بن
الصفحه ٣٨ :
على رؤوس الاشهاد من
رجال الدولة ووجوه الشعب في المسجد الجامع بحمص ، يسأله عن العشرة آلاف : أهي من
الصفحه ٩٩ : ومؤامرات
وشقاق.
« فكتبوا الى معاوية بالسمع والطاعة في
السرّ ، واستحثوه على المسير نحوهم ، وضمنوا له
الصفحه ١٥٧ : الناس الى الطاعة والانقياد. وليس في عناصر هذا الدين إكراه أحد على الطاعة
بالقوة. ولكنه دلّهم على
الصفحه ١٤٧ : الحسن الى المدائن ، وجعل قيس
بن عبادة الانصاري على مقدمته في اثني عشر الفاً ، وقيل بل كان الحسن قد جعل
الصفحه ١٣٦ : ـ يومئذ ـ عن الصمود لحملة بسر بن ارطأة ، وكان من انشقاق بعض
اليمانيين على الحكم الهاشمي ومكاتبتهم معاوية
الصفحه ٢٢٠ :
صلى الله عليه واله
، فيعمد الى ارضاء الطامعين ، واصطناع الموازرين وارشاء القلقين. وفي جباية
الصفحه ٣٨٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم؟
».
وطلب زياد من عدي أن يجيئه بعبد اللّه
بن خليفة الطائي ، وكان من أصحاب حجر بن عدي أشدائهم على
الصفحه ٢٧٣ :
وكان معنى التفريط به ، انقطاع الصلة
بين عليّ واولاده الائمة الميامين ، وبين الاجيال الآتية الى يوم
الصفحه ١٣١ : ء آخرون ، فكلّموا
الحسن بمثل كلام عديّ بن حاتم ، فقال لهم الحسن عليهالسلام
: « رحمكم اللّه مازلت أعرفكم
الصفحه ٣٦٧ : الرحمن بن الحارث بن هشام على
معاوية وقد قتل حجراً وأصحابه ، فقال له : « أين غاب عنك حلم أبي سفيان!؟ » قال
الصفحه ٣٩٥ : بفعلته هذه على مصير أمة بكاملها ،
فأغرقها بالنكبات ، وأغرق نفسه وبنيه بالذحول والحروب والانقلابات.
وتم