البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٥/١٣٦ الصفحه ٨٤ :
اما بيعة الناس فليست شرطاً في امامة
الامام. وانما على الناس أن يبايعوا من أرادته النصوص النبوية
الصفحه ٨٧ :
الاسلوب الخاص ،
ابلغ الخطباء وابرعهم اصابة للمناسبات ، وأطولهم خطابة على اختصار الكلمات.
نعم
الصفحه ٨٩ :
اما الخلافة الشرعية. فقد تمت « على
ظاهرتها العامة » من طريق البيعة الاختيارية ، للمرة الثانية في
الصفحه ٩٠ : اليوم من الناس واني
جارٌ لكم فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه وقال اني بريء منكم اني أرى ما لا
تَرون
الصفحه ٩١ : الدينية على الاكثر. وكثير هو الفرق بين الدنيا والدين في نظر امام.
والقضية من هذه الناحية ظفر لا خسارة
الصفحه ٩٦ :
حزنه على الامام
الراحل ـ بما شاع في أكنافه من شيم الانبياء الموروثة في خليفته الجديد ، ولم يكن
ثمة
الصفحه ١٠١ :
الخوارج لبيعتهم
اياه ، ولا في اصرارهم على الحرب ، وقد كان في شيعة الحسن من يشاطرهم الالحاح على
الصفحه ١٠٦ :
وللانعاش في ترفيع مخصصات الجيش سلطانه
المحبَّب على النفوس ، وله أثره في تأليف العدد الاكبر من
الصفحه ١١١ : الى معاوية مع حرب بن عبد اللّه الازدي
: من الحسن بن علي امير المؤمنين الى معاوية بن أبي سفيان. سلام
الصفحه ١١٣ : لا يغني عنها شيء في عهد الابن القائم على الامر.
وكان مما يزين الخلافة الجديدة ، أن
تزهو في فتوّتها
الصفحه ١٢١ : مما يعرفون ،
ويغار ـ بدينه ـ على الصالح العام أعنف مما يحسبون.
انه يدرك جيداً دقة الموقف ، بما
الصفحه ١٤٨ :
ـ يعني أتى الحسن ـ
سليمان بن صرد ، وكان غائباً عن الكوفة ، وكان سيد اهل العراق ورأسهم ، فدخل على
الصفحه ١٥١ : . وعلمنا ان عدد أهل الشام في زحفهم على الحسن ، كان ستين الفاً
، فيكون الباقي عدد جيشه الخاص.
وكان تردده
الصفحه ١٦٨ :
الشيعية السائرة على وتيرتها المحببة ، والذاهبة صعداً في نشاطها والتي كان ينتظر
من تعبئتها النجدات التي يجب
الصفحه ١٧٩ : الخونة والرؤساء المتبوعين ، الخوف على أنفسهم
ومصالحهم ، وان يزدادوا حذرا مما كانوا قد تورطوا فيه من