البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٩٢/١٣٦ الصفحه ٣٠٨ :
الذي كان يكبر الحسن
زهاء ثلاثة عقود ، فكان من المتوقع القريب أن يسبقه الى الموت ، وأن يعود الحق
الصفحه ٣٠٩ : صورة المعاهدة.
أما اولاً ـ فلما دلت عليه كتب معاوية
الى الحسن (ع) ـ كما أشير اليه قريباً ـ.
واما
الصفحه ٣٥٨ : وابنه الحسن عليهماالسلام ، وسيد من سادات المسلمين في الكوفة
ومن أبدالها.
وفد هو وأخوه هانئ بن عدي
الصفحه ٣٧٠ : ؟ » ،
قال : « بلى » ، قال : « فذاك ابو تراب » ، قال : « كلا ، ذاك أبو الحسن والحسين عليهالسلام ». فقال له
الصفحه ٣٩٦ :
اللّه يا أمير
المؤمنين ، ما هذا الذي بلغك فسررت به؟ ». قال : « موت الحسن بن علي » ، فقالت : «
انا
الصفحه ٣٩٨ :
نقض عهدها ».
وقال ابن سعد في طبقاته : « سمه معاوية
مراراً ».
وقال المدائني : « سقي الحسن
الصفحه ٢ : .
محمد بن إسماعيل :
١٠١.
محمد بن الحسن: ( الحر
العاملي ) : ٤٣ ، ٥٠.
محمد بن الحسن
الصفار : ١٧٨
الصفحه ١٧ : .
محمد بن إسماعيل :
١٠١.
محمد بن الحسن: ( الحر
العاملي ) : ٤٣ ، ٥٠.
محمد بن الحسن
الصفار : ١٧٨
الصفحه ٣٥ : الطبع ، واسع الصدر ، لين العريكة ، وافر الذهن ، غزير الفهم
والعلم ، واسع الرواية ، حسن الترسل ، حلو
الصفحه ٤٢ : جحيماً لا يطاق.
ومهما يكن من أمر ، فالمهم أن الحوادث
جاءت تفسر خطة الحسن وتجلوها. وكان أهم ما يرمي
الصفحه ٤٤ :
رأى الناس الحسن يسالم ، فلا تنجيه
المسالمة من خطر هذه الوحشية اللئيمة ، حتى دس معاوية اليه السم
الصفحه ٤٩ : على فرط الضعف في نفوسهم.
وليس يضر الحسن بن علي أن تظلمه الضمائر
البليدة ثم ينصفه التمييز. وان لهذا
الصفحه ٥٧ :
او كما قال الشاعر :
مادب في فطن الاوهام من حسنٍ
الا وكان له الحظ الخصوصيُّ
الصفحه ٥٨ :
قال ابن الزبير فيما رواه ابن كثير ( ج
٨ ص ٣٧ ) : « واللّه ما قامت النساء عن مثل الحسن بن علي
الصفحه ٥٩ : . فدفعت اليه ، فقال الاعرابي : « يا
مولاي ، ألا تركتني أبوح بحاجتي ، وانشر مدحتي؟ ». فأنشأ الحسن يقول