البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٨٦/١٣٦ الصفحه ٢٥٢ :
للبحث ـ أن خيرة أجناد الحسن كان في الركب الذي سبقه في مقدمته الى « مسكن » ، وأن
الفصائل التي عسكر بها
الصفحه ٢٥٥ :
ولكي نزداد تحريّاً للاسباب التي أغلقت
في وجه الحسن طريق الشهادة الكريمة ، ننتقل بالقارئ الى
الصفحه ٢٦٣ : هذا هو الذي عناه الحسن عليهالسلام حين قال : « ما تدرون ما عملت ، واللّه
للَّذي عملت خير لشيعتي مما
الصفحه ٢٦٥ : اتقدت جذوتها
الا دم الحسن الزكي.
وللثورات الجامحة أحكامها القاسية
وتجنياتها التي لا تبالي في سبيل
الصفحه ٢٦٧ :
حول الحسن عليهالسلام ، في ابان وجوده في المقصورة البيضاء
بالمدائن!! ..
فانظر الى أيّ حد كان قد
الصفحه ٢٧٠ :
بيانه قريباً ).
ولنفترض الآن أن شيئاً واحداً كان لا
يزال تحت متناول الحسن في سبيل الاستمرار على
الصفحه ٢٧٥ :
الحسن عليهالسلام لو سخا بنفسه وبشيعته ، وفرضنا أنه كان
قد استطاع حضور ميدانه في « مسكن » ، لحكم
الصفحه ٢٨١ :
الفضلى مصلحة الدنيا بمصلحة السماء.
واذا بالحسن بن علي ، هو ذلك المصلح
الاكبر ، الذي بشّر به جده رسول
الصفحه ٢٩١ : اصحاب عليّ حيث
كانوا .. (٢)
».
« وعلى أن لا يبغي
للحسن بن علي ، ولا لاخيه الحسين ، ولا لاحد من أهل
الصفحه ٣٠٠ : بعد ذكره لخلافة الحسن بن
علي (ع) : « وأفضت الخلافة الى قوم تولوها بغير استحقاق (٤) ».
وكان أروع ما
الصفحه ٣٠٤ :
التاريخ الاسلامي.
ومن الحق أن نعتقد هنا ، بأن قصة «
البيعة » التي طعنت بها قضية الحسن في صلحه مع معاوية
الصفحه ٣٠٦ : هذا الصلح عبّر عنه «
بالتنازل عن الحكم (١)
».
وكان فيما قاله الحسن عليهالسلام في سبيل التعبير عن
الصفحه ٣٠٧ : السلاح « خلافة » فلا
مشاحة في الاصطلاح.
وليكن معاوية ـ على هذا ـ خليفة النفوذ
والسلطان ، وليبق الحسن
الصفحه ٣١٦ :
وزاد أبو اسحق السبيعي (١) فيما رواه من خطبة معاوية قوله : « الا
وان كل شيء أعطيت الحسن بن علي تحت
الصفحه ٣١٩ : ولا يعلى عليه.
وتجهز الحسن ـ بعد ذلك ـ للشخوص الى
المدينة ، وجاءه من سراة شيعته المسيب بن نجية