البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٩١/١٣٦ الصفحه ٢١٦ : خلودها
، في خط مستقيم بدون انحناءات.
والى هنا وقد تبينا ـ بهذا ـ الصلة
الوشيجة بين الحسن وبين الينبوع
الصفحه ٢٢١ :
وعلى ضوء هذا التقريب ، نفهم معنى قول
الامام الحسن : « ولو كنت بالحزم في أمر الدنيا وللدنيا أعمل
الصفحه ٢٣٠ : : « الست الذي قال رسول الله لي
ولا حي : الحسن والحسين امامان قاما أو قعدا؟ » قال : « بلى » ، قال « فأنا
الصفحه ٢٣١ : .
وهذا هو الحسن السبط على حقيقته التي
خلقه الله عليها. ولن ينكر على الحسن خصاله هذه ، الا متعنت جاهل ، أو
الصفحه ٢٣٤ : يخالها مناط أمجاده ، ومرتكز شخصيته.
وكان الحسن في كل هذه المجالس ، الغالب
القوي الى جانب الضعفا
الصفحه ٢٤٨ : الظلم.
اذاً ، فلماذا لم يفعل الحسن اولاً ، ما
فعله الحسين اخيراً؟.
ألِجبُنٍ ـ واستغفر اللّه ـ وما
الصفحه ٢٤٩ :
حين لم يبق في ظرفه احتمال لغير الصلح ، وبذلك ينفرد الحسن عن الحسين ، اذ كان
للحسين محرجان ميسّران من
الصفحه ٢٥٢ :
للبحث ـ أن خيرة أجناد الحسن كان في الركب الذي سبقه في مقدمته الى « مسكن » ، وأن
الفصائل التي عسكر بها
الصفحه ٢٥٥ :
ولكي نزداد تحريّاً للاسباب التي أغلقت
في وجه الحسن طريق الشهادة الكريمة ، ننتقل بالقارئ الى
الصفحه ٢٦٣ : هذا هو الذي عناه الحسن عليهالسلام حين قال : « ما تدرون ما عملت ، واللّه
للَّذي عملت خير لشيعتي مما
الصفحه ٢٦٥ : اتقدت جذوتها
الا دم الحسن الزكي.
وللثورات الجامحة أحكامها القاسية
وتجنياتها التي لا تبالي في سبيل
الصفحه ٢٦٧ :
حول الحسن عليهالسلام ، في ابان وجوده في المقصورة البيضاء
بالمدائن!! ..
فانظر الى أيّ حد كان قد
الصفحه ٢٧٠ :
بيانه قريباً ).
ولنفترض الآن أن شيئاً واحداً كان لا
يزال تحت متناول الحسن في سبيل الاستمرار على
الصفحه ٢٧٥ :
الحسن عليهالسلام لو سخا بنفسه وبشيعته ، وفرضنا أنه كان
قد استطاع حضور ميدانه في « مسكن » ، لحكم
الصفحه ٢٨١ :
الفضلى مصلحة الدنيا بمصلحة السماء.
واذا بالحسن بن علي ، هو ذلك المصلح
الاكبر ، الذي بشّر به جده رسول