البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٠٨/١٣٦ الصفحه ٨٢ : الامامان
ولأُمَّكما الشفاعة (٢)
». وقوله وهو يشير الى الحسين : « هذا امام ابن امام أخو امام أبو أئمة تسعة
الصفحه ٩٠ : ، وبعضها خسران.
ولكي نتبين مبلغ الاصابة في التسرع الى
هذا النقد. نقول :
اما اولاً :
فلما كان
الصفحه ١٠٢ : ، ولكن وجودهم لنفسه كان
شراً مستطيراً وعوناً على الفساد وآلة « مسخرة » في أيدي المفسدين.
٤ ـ الحمرا
الصفحه ١١٠ : والاوضاع الظالمة. وكانوا من الدين الجديد خصومه الالداء
في ابان دعوته ، ثم نظروا اليه كوسيلة الى الدنيا
الصفحه ١١٣ : طريقها الى الاستقرار لتقبض على نواصي
الامور. فلا عجب اذا جاء كتاب الحسن هذا صريحاً في تهديده ، شديداً في
الصفحه ١١٦ :
نعم كانت حجة معاوية الوحيدة في رسائله
الى الحسن ، ادعاؤه « اني اطول منك ولاية واقدم منك بهذا الامر
الصفحه ١٣٥ : صمم على ارسالها الى مسكن ، فلم ير في بقية السيوف من
كرام العشيرة وخلاصة الانصار ، أكثر اندفاعاً للنصرة
الصفحه ١٤٦ :
٢ ـ قال ابن أبي الحديد ( ج ٤ ص ١٤ ) :
« وخرج الناس ، فعسكروا ونشطوا للخروج ،
وخرج الحسن الى
الصفحه ١٤٧ : ، فتجهز هو والجيش الذين كانوا بايعوا علياً ، وسار عن
الكوفة الى لقاء معاوية ـ وكان قد نزل مسكن ـ فوصل
الصفحه ١٥٢ : اللّه بن عباس كما هو صريح الفقرة التي تخص العدد فيما عهد به
الحسن الى قائده ، حين سرّحه على رأس هذه
الصفحه ١٦٠ :
ترجع الى دين ،
والشكاك ومن اليهم ـ جنود متطوعون في هذا الجيش ، أبعد ما يكونون في طماحهم وفي
طباعهم
الصفحه ١٦١ : خطتهم
الى غرضين ... وما من غرض للخوارج في ثوراتهم ومؤامراتهم الا اقتناص الرؤوس
العالية في الاسلام! سوا
الصفحه ١٦٤ : ، ونسيان الدين ، وخفر الذمام ... حتى قد عادت بقية آثار النبوة ـ
متمثلة بالطيبين من آل محمد وبنيه
الصفحه ١٧٣ : الذريع ، لم يقتصر أثره على مسكن ، ولكنه تجاوزها الى « المدائن
» ايضا. فكانت النكبة الفاقرة بكل معانيها
الصفحه ١٧٩ :
للكوفة من الشام.
وكان من شأن التدابير الواسعة التي اخذ بها الامام في دعوة الاقطار الاسلامية الى