البحث في صلح الحسن عليه السلام
١٦٢/٦١ الصفحه ٥١ : ، كفهرست ابن النديم والنجاشي وغيرهما.
وستجد معها اسماء كتب اخرى تخص موضوع الحسن عليهالسلام
في صلحه وفي
الصفحه ٥٢ : كثيراً من الغموض الذي
دار مع قضية الحسن في التاريخ.
فان هي وُفِّقَتْ الى ذلك ، فقد أوتيت
خيراً كثيراً
الصفحه ٥٧ : ».
عبادته :
حج خمساً وعشرين حجة ماشياً ، والنجائب
لتقاد معه ، واذا ذكر الموت بكى ، واذا ذكر القبر بكى
الصفحه ٦٢ : ، واني لعارف
بمن سقاني السم ومن أين دهيت ، وأنا اخاصمه الى اللّه عز وجل ». ثم قال : « وادفني
مع رسول
الصفحه ٦٣ : !!.
قال ابن سعد : ومنهم عائشة وقالت : لا يدفن مع رسول اللّه أحد ».
وروى ابو الفرج الاموي الاصفهاني عن
الصفحه ٦٤ : ء؟ فرجعت ».
واجتمع مع الحسين بن علي خلق من الناس
فقالوا له : « دعنا وآل مروان ، فواللّه ما هم عندنا الا
الصفحه ٦٩ :
معهم جميعاً ، أو مع فريق واحد منهم ، أو مما نختلف فيه قد تم في حينه على صورته.
وليس فيما تتناوله بحوثنا
الصفحه ٧٢ : العمر
المتوارث مع الاجيال فيما بين الاسر البارزة في المسلمين ، الا نتيجة فسح المجال
لهذا او ذاك في
الصفحه ٧٣ : . والمرجع الوحيد في كل ذلك ، هو صاحب الدين
نفسه ، وكلمته هي الفصل في الموضوع.
ولكي تتفق معي على مسيس
الصفحه ٧٤ : الخلائف السابقين ، وتنبثق معها مناسبات اخرى. بعضها للاخوين. وبعضها
للابوين. وبعضها للحق العام
الصفحه ٧٨ : الملاكات البعيدة عن علي ،
وليكونوا في المعسكر الذي يقوم على المساومة بالمال والولايات ..
وليكن مع علي
الصفحه ٨٧ : في تأبينه.
ولعلك تتفق معي الآن الى أن هذا الاسلوب
الرائع « الفريد » فيما أبن به الحسن أباه
الصفحه ٩٢ : هذا النقد ،
فما كانت الا خطط المناوئين في الكوفة ، وليس شيء منها بالذي يضير الحسن ابان نشاط
الناس معه
الصفحه ٩٥ :
، ثم لم يزل طابعها الثابت اللون. ووجد معه بحكم اختلاف العناصر التي يممت المصر
الجديد أهواء مناوئه اخرى
الصفحه ٩٦ : خلافته ـ فقد
كانت القلوب كلها معه لانه ابن بنت رسول اللّه صلىاللهعليهوآله
، ولان من شرط الايمان مودته