البحث في صلح الحسن عليه السلام
١٩٦/١ الصفحه ١٧٧ :
__________________
١ ـ البحار ( ج ١٠ :
ص ١١٤ ).
٢ ـ شرح النهج ( ج ٤
ص ٨ ).
٣ ـ اليعقوبي ( ج٢ ص
١٩١ ) ، وروضة الشهدا
الصفحه ١٨٦ : الناس من وراء خطته بعذر يقبله المعنيون به.
ذلك هو الموقف المبرقع الذي وقفه معاوية
من نجدة عثمان ، يوم
الصفحه ٣٧٥ : فأفرجوا له ، فخرج تنفر به فرسه ، وخرجت الخيل في
طلبه ـ وكان رامياً ـ فأخذ لا يلحقه فارس الا رماه فجرحه او
الصفحه ١١١ : ، وقام بأمر اللّه ، حتى توفاه اللّه غير مقصّر ولا
وان ، وبعد أن اظهر اللّه به الحق ، ومحق به الشرك
الصفحه ١٨٨ : والسلطان ، واما سخاؤه فبما لا يسخو به من يحسب
لاخرته حسابها.
والمرجح أن معاوية كان يعرف من نفسه
قصورها
الصفحه ٣٦٠ : السلطان ، فرأى أن يتمهل في أمره وأن يعتذر الى ذوي مشورته
الذين كانوا يحرضونه على التنكيل به. ثم قال لهم
الصفحه ٧٥ : الى بيعتهما فابطأ عنهما
وتلكأ عليهما ، فهما به الهموم وارادوا به العظيم. ثم انه بايع لهما وسلم لهما
الصفحه ١١٢ : ينقصنا به في
الآخرة مما عنده من كرامة. وانما حملني على الكتابة اليك ، الاعذار فيما بيني وبين
اللّه عز وجل
الصفحه ١١٣ :
واتبع خطة ابيه معه. وما كان الحسن في
ما أحيط به من ظروف ، وفي ما مُني به من أعداء ، الا ممثّل أبيه
الصفحه ٢٢٩ : جوبه به من فِتنَه
وأسوائه ، وجاهد أصحابه وجنوده بما حاول من استصلاحهم بمخلتف الاساليب ، فأعيته
الاساليب
الصفحه ٢٧٤ : مغتماً منذ
الليلة. قال : يا بني اني جئت من أخبث الناس. قلت له : وما ذاك. قال : قلت له وقد
خلوت به : انك
الصفحه ٣١٦ : قدميّ هاتين لا أفي به!! ».
قال أبو اسحق : « وكان واللّه غداراً (٢) ».
ثم تطلع الناس ، فاذا هم بابن
الصفحه ٣٥٢ : ،
قال : فنقرأه ولا نسأل عما عنى اللّه به؟ قال : نعم ، قال : فأيهما أوجب علينا
قراءته أو العمل به؟ قال
الصفحه ٣٥٥ :
ذلك يقول أصحابه ، اللهم نعم وقد سمعنا وشهدنا. ويقول التابعي : اللهم قد حدثني به
من أصدقه وأئتمنه من
الصفحه ٣٦ : » ،
وبطلت نزعات أبي سفيان ومن اليه مقهورة مبهورة ، متوارية بباطلها من وجه الحق الذي
جاء به محمد عن ربه عز