البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٢١/١٢١ الصفحه ٢٨٥ : الا هتكي ، ما كان أهل الشام يرون أنَّ أحداً مثلي حتى سمعوا من الحسن ما
سمعوا (١) ».
٤ ـ وكان من
الصفحه ٣٣٨ :
أنها انتهت اليك مني أمور لم تكن تظنني بها رغبةً بي عنها ، وان الحسنات لا يهدي
لها ولا يسدد عليها الا
الصفحه ٣٤١ :
وسياسته لامة محمد ، تريد أن توهم الناس في يزيد ، كأنك تصف محجوباً أو تنعت
غائباً ، أو تخبر عما كأنك
الصفحه ٣٤٢ : عمر اليها. ولما كان آخر أيامه بمكة ، أحضر هؤلاء ...
وقال لهم : اني أحببت ان اتقدم اليكم ، انه قد أعذر
الصفحه ٣٥٧ : الوضع أن تختلف عليه الافهام ، ويكثر حوله النقض
والابرام. وما هي الا كنموذج واحد من قضايا كثيرة في تاريخ
الصفحه ٣٥٩ :
أصحاب محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم ».
وبلغ من عبادته أنه ما أحدث الا توضأ
وما توضأ الا صلى
الصفحه ٣٦٠ : السلطان ، فرأى أن يتمهل في أمره وأن يعتذر الى ذوي مشورته
الذين كانوا يحرضونه على التنكيل به. ثم قال لهم
الصفحه ٣٨٦ :
بعده ». فقال معاوية : « أما انه قد بقي قطرة من دم عثمان ما يمحوها الا دم شريف
من أشراف اليمن! ». فقال
الصفحه ٥١ : الاصفاني الثقفي (١)
، ولا نظائرها.
اما هذه المصادر التي قدّر لنا ان لا
نجد غيرها سنداً ، فيما احتاجت به
الصفحه ٩٨ : ولكن خلافة دين. وعلموا أنها لن تقرهم على ما هم عليه من سماحة
التصرفات في الشؤون العامة والاستئثار
الصفحه ١٠٥ : لخليفته الجديد؟
فما بال الخليفة الجديد لا يرى منهم الا دون ما يرون؟.
انها النظرة البعيدة التي كانت من
الصفحه ١١١ : ، وقام بأمر اللّه ، حتى توفاه اللّه غير مقصّر ولا
وان ، وبعد أن اظهر اللّه به الحق ، ومحق به الشرك
الصفحه ١٣٥ :
المفيد ( ص ١٧٠ ) ، وابن ابي الحديد ( ج ٤ ص ١٤ ) واليعقوبي ( ج ٢ ص ١٩١ ).
وذكر مؤرخ آخر انه (
عبد اللّه
الصفحه ١٣٨ :
تعوزها النظم
العسكرية التي نعرفها اليوم ـ أن تكون أهم عناصر القوّة المرجوّة للايام السود.
وجا
الصفحه ١٦٩ : يدخره للقاء عدوه.
ولاح له في سبيل موازنته ، اشتراك «
الاخلاط » من العناصر المختلفة في جيشه. وانه