البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٢١/١٠٦ الصفحه ٥٨ : ، هذان ابنا رسول اللّه ، أوَليس مما أنعم
اللّه علي به ان امسك لهما واسوي عليهما! »
وكان من تواضعه على
الصفحه ٦٢ : الاخيرة ، فقال
لاخيه الحسين عليهالسلام
: « اني مفارقك ولاحق بربي ، وقد سقيت السم ، ورميت بكبدي في الطست
الصفحه ٦٨ : بينهم وبين السماء. وهل حبل أولى بالتمسك من حبل السماء
وقد انقطع الوحي ، قال :
« اني تركت فيكم ما ان
الصفحه ٦٩ :
مكان استعراضها.
ولسنا الآن بصدد مناقشة المتأولين أو مساجلة المتعبدين ، لان كل شيء مما نتفق عليه
الصفحه ٨٥ :
عبد الملك ومن
الوليد ، ومن آخرين وآخرين.
كل ذلك كان يجب أن يستحث المسلمين الى
الانتصاف للاسلام
الصفحه ٨٧ : انه يؤبّنه بما لا يسع أحداً في
التاريخ أن يؤبن به غيره. وكل تأبين على غير هذا الاسلوب ، كان بالامكان
الصفحه ٩١ :
النظر اليها من
ناحيتها الدنيوية فحسب. بينما الانسب بقضية « امام » ان يستنطقها الباحث من
ناحيتها
الصفحه ٩٧ :
، وكانوا يحفظون من صحابة الرسول أن الحسن أشبه آله به خلقاً وخلقاً.
والواقع انهم فهموا هذا الخلق العظيم
الصفحه ١٨٦ : بدهائه ـ
نتذكر لمعاوية موقفا يشبه أن يكون فيه « الداهية » الذي يحيك الخطط ليمهد الى غده
، ثم هو يصدر الى
الصفحه ١٩٢ :
عنه أمام الله
ورسوله في حقه.
ولا نعلم ـ بعد ذلك ـ ولا فيما ترويه
المصادر ، أنه ذكر الصلح بنفي
الصفحه ٢١٠ : الاسلام الذي يجب أن يتصل به
المسلم الى الله على حقيقته ، دون أن تخدعه العنعنات أو العواطف أو المؤثرات
الصفحه ٢١٩ :
اذا كان فيما أتاه ثالث هذين الاثنين العظيمين.
ثم نقول على هامش ما ورد في دلالة البند
الثاني : ان
الصفحه ٢٦٢ : حربه مع الحسن ، وقدّر للحسن الشهادة في الحرب؟.
أفكان من سوابق الرجل هذه ، ما يدل على
أنه سيلزم جانب
الصفحه ٢٨٢ : أن الاسلام أعز جانباً من أن يهضم الاساليب الهوج ، أو يعطي
اقليده للطلقاء وأبناء الطلقاء.
هذا ، ولا
الصفحه ٢٨٣ :
البيت : « يا بنيَّ
ان الحق حقهم (١)
» ، وفيما كتبه الى زياد ابن ابيه حيث يقول له على ذكر الحسن