البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٢١/٩١ الصفحه ١٨٧ : ، فأبى اباء
الرعاديد!!!.
__________________
وقال البلاذري : «
ان معاوية لما استصرخه عثمان ، تثاقل
الصفحه ٢٠٢ :
وذكر جده وقد أخذه معه الى منبره ، فهو
يقبل على الناس مرة ، وعليه مرةّ ، ويقول : « ان ابني هذا سيد
الصفحه ٢٤٦ : ، غير أنه لم يجد بدا من اجابته الى ما التمس
من ترك الحرب وانفاذ الهدنة ، لما كان عليه أصحابه مما وصفناه
الصفحه ٢٥٢ :
أن يسجلوا له «
الشهادة » كما تقتضيها كلمة « شهيد ».
أما ذلك العبد الاسود الفقير ، الذي لم
يكن
الصفحه ٢٥٦ : معاوية هو الذي نصح لابنه يزيد ، فيما مهد له من الأمور. بأن يولي
« مسلماً » هذا. قال له : « ان لك من أهل
الصفحه ٢٥٨ : شعبة له بالخلافة وامارة المؤمنين ، أن يكون التشريع الاسلامي ينكر عليه هذا
اللقب ، لانه لا يسيغ غزو
الصفحه ٢٧٢ :
الاشتراك فيها.
وأما لو قدر لهذه الحرب القصيرة العمر ،
أن تجتاح في طاحونتها حتى الحسن لينال
الصفحه ٢٨٨ :
وروى
فريق من المؤرخين ، فيهم الطبري وابن الاثير : « أن معاوية أرسل الى الحسن صحيفة
بيضاء مختوماً
الصفحه ٢٩٠ :
فلأخيه الحسين (١) ، وليس لمعاوية أن يعهد به الى احد (٢).
المادة الثالثة
الصفحه ٣٢٢ :
لعلك تتفق معي على أنَّ من أدق المقاييس
التي توزن بها شخصيات الرجال فيما يضطربون فيه من محاولات
الصفحه ٣٣٠ : ، وكان من المنتظر لهذا الاجتماع التاريخي
أن يبعث بينهما من التقارب ما لم تبعثه الصكوك التحريرية ولا
الصفحه ٣٣٦ : وعبيد اللّه بن مسعدة
الفزاري وثور بن معن السلمي وعبد اللّه بن عصام الاشعري ، فأمرهم ان يقوموا اذا
فرغ
الصفحه ٣٤٦ : أرطاة « فكان يخطب على منبرها فيشتم علياً ، ويقول : ناشدت اللّه رجلاً علم أني
صادق الا صدقني أو كاذب الا
الصفحه ٣٥٣ :
كورة ، وفي كل مسجد
، وأمرهم أن ينفذوا الى معلمي الكتاتيب أن يعلموها صبيانهم حتى يرووها ويتعلموها
الصفحه ٤٢ : !.
هذه خاتمة أعمال معاوية ، وانها لتلائم
كل الملاءمة فاتحة أعماله القاتمة.
وبين الفاتحة والخاتمة