البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٢١/٧٦ الصفحه ٣٠٤ : جداً أن يطيق كاتب ما يومئذ التحلل ـ فيما يكتب ـ من
المؤثرات العاطفية التي تشترك في تكوينه أدبياً وفي
الصفحه ١٩٣ :
والاضطرابات مع كل
ناعق بها وفي كل آن.
وجاءت الخطة المدبرة التي أجاد حياكتها
الثالوث الشامي
الصفحه ٢٥٥ : عثمان لقب « الوالي » عن
معاوية ، ولا نعرف ما كان يجب أن يلقب به بعد ذلك ، ولا نوع مسؤوليته في العرف
الصفحه ٢٧٠ :
بيانه قريباً ).
ولنفترض الآن أن شيئاً واحداً كان لا
يزال تحت متناول الحسن في سبيل الاستمرار على
الصفحه ٣١٧ :
الوحي ، صلىاللهعليهوآلهوسلم. أما بعد ، فواللّه اني لارجو أن اكون
قد اصبحت بحمد الله ومنّه
الصفحه ٣٣٣ :
٢
الوفاء بالشرط الثاني
أجمع المؤرخون ـ بما فيهم المتحزبون
والمستقلون ـ على أن العهد لذي أعطاه
الصفحه ٣٣٥ :
معاوية أراد ان
يعزله عن الكوفة ، ويستعمل عوضه سعيد بن العاص ، فبلغه ذلك ، فقال : الرأي ان أشخص
الى
الصفحه ٤٩ : على فرط الضعف في نفوسهم.
وليس يضر الحسن بن علي أن تظلمه الضمائر
البليدة ثم ينصفه التمييز. وان لهذا
الصفحه ٨٣ :
كتبه وسلاحه. وأمرني
أن آمرك ، اذا حضرك الموت أن تدفعها الى اخيك الحسين ». ثم أقبل على الحسين فقال
الصفحه ٨٤ :
اما بيعة الناس فليست شرطاً في امامة
الامام. وانما على الناس أن يبايعوا من أرادته النصوص النبوية
الصفحه ١١٢ :
يداك. وما اللّه بظلام للعبيد.
« ان علياً لما مضى لسبيله رحمة اللّه
عليه يوم قبض ويوم منَّ اللّه عليه
الصفحه ١٣٩ : .
وثانيها :
انه كان من الاحتياطات الرائعة للوضع
العام يوم ذاك ، أن لا يكون القائد في جبهة الحسن الا
الصفحه ١٧١ : ، الى أن الاستقالة من عمل ما ، لا تستكمل شرائطها في التشريع الاسلامي ،
الا بالاعتراف صريحا « بالاعجز
الصفحه ١٨٤ : من سوء صحبتهم ، وتمني الموت صريحا لفراقهم.
وعلم الحسن بن علي غير متردد في علم ،
ان هذه العصابة
الصفحه ١٨٥ : ، ويقول : « والله ما بقي شيء يصيبه الناس من الدنيا الا وقد اصبته (١) » ـ أقول : ان دراسته على ضوء محاولاته