البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٢١/٦١ الصفحه ١٧٨ :
ستين الفا من
الاعداء الاشداء ، لا ، بل انه الانهيار المخيف ، والنكبة التي تهدد بالكارثة
القريبة
الصفحه ٢٤٤ :
٣
ابن الاثير في الكامل :
« فلما نزل الحسن المدائن ، نادى منادٍ
في العسكر : الا ان قيس بن سعد
الصفحه ٣٢٧ :
وكان من طبيعة الحال ، أن تلقي هذه
الخطوات قيادتها الى الحسين فيما لو حيل بين الحسن وبين قيادتها
الصفحه ٣٩٢ : ـ ان المعاهدة
بأبوابها الخمس ، لم تلق من الرجل أية رعاية تناسب تلك العهود والمواثيق والايمان
التي قطعها
الصفحه ١٢٨ :
ومواليهم ومن متطوّعة الجهاد غالباً.
فهذه زهاء ثلاثمائة وخمسين الفاً ، هي
مقاتلة العراق ، فيما يحسب على
الصفحه ٢٦١ :
وحسيناً عليهمالسلام؟ وما يدرينا بماذا نقم الناس على أهل
البيت فنالوا منهم كما شاء معاوية أن
الصفحه ٢٥٧ : في مكة. وهو « الابتر »
المقصود بقوله تعالى « ان شانئك هو الابتر ». ثم كان بعد ذلك من المساهمين في
الصفحه ٣٣٩ :
، فوضعها اللّه عنكم بنا ، منةً عليكم!.
وقلت فيما قلت : لا تردَّ هذه الامة في
فتنة. واني لا أعلم فتنة لها
الصفحه ٣٨٩ :
معاوية : واللّه يا ابن صوحان انك لحامل مديتك منذ أزمان ، الا أن حلم ابن ابي
سفيان يرد عنك. فقال صعصعة
الصفحه ١١٥ :
__________________
كتابه « أيام الحسن
» ( من صفحة ١١٢ الى ١٢٨ ) ولعل من الافضل أن نختزل هنا
الصفحه ١٢١ : مما يعرفون ،
ويغار ـ بدينه ـ على الصالح العام أعنف مما يحسبون.
انه يدرك جيداً دقة الموقف ، بما
الصفحه ٣٠٨ :
الذي كان يكبر الحسن
زهاء ثلاثة عقود ، فكان من المتوقع القريب أن يسبقه الى الموت ، وأن يعود الحق
الصفحه ٣٩٨ : السم أربع
مرات ».
وقال الحاكم في مستدركه (١) : « ان الحسن بن علي سمَّ مراراً. كل
ذلك يسلم حتى كانت
الصفحه ١٤٥ : اربعة آلاف ، وكان من كندة ، وأمره أن يعسكر بالانبار (١) ، ولا يحدث شيئاً حتى يأتيه أمره. فلما
توجه الى
الصفحه ٢١٨ :
في شتي بياناتها عن
العناصر الرئيسة الآتية.
١ ـ أنه لم يعمل للدنيا.
٢ ـ أنه لو أراد أن يعمل