البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٢١/٤٦ الصفحه ١٣٧ : :
« يا ابن عم! اني باعث معك اثني عشر
الفاً من فرسان العرب وقراء المصر ، الرجل منهم يزيد الكتيبة ، فسر بهم
الصفحه ١٥٤ :
ميادين علي عليهالسلام ، ومن البعيد جداً ان يعسكر ابنه الحسن
بين ظهرانيهم ثم لا يلتحق به القادرون
الصفحه ١٦٠ : ، وأنهم
كانوا لا يقصدون بالحسن سوءاً ، فأين كانوا عن معاوية قبل ذلك ، ولِم لم يتألبوا
عليه كما كانوا
الصفحه ١٩١ :
وقد يكون معني تردده ، انه كان يرى
اتقاء الفضيحة التي لا يسرها عذر امام العالم الاسلامي ، في محاربة
الصفحه ٢٤٣ : ، والحسن عليل شديد
العلة ، فلما رأى الحسن ان لا قوة له به ، وأن اصحابه قد افترقوا عنه فلم يقوموا
له ، صالح
الصفحه ٢٤٨ : ، فأين مكان الجبن منه يا ترى؟.
أم لطمع بالحياة ، وحاشا الامام الروحي
المعطر التاريخ ، أن يؤثر الحياة
الصفحه ٢٥٣ : منهم. وكان أروع ما أفاده الحسن من خطابه هذا ، أنه انتزع من الناس اعترافهم
على انفسهم بالنكول عن الحرب
الصفحه ٢٦٨ : عليهمالسلام. فكان لابد لهؤلاء أن ينضووا الى
معسكرهم في الكوفة ، وفي البلاد التي ترجع بأمرها الى الكوفة ، غير
الصفحه ٢٧٣ : عليّ وأولاده في أعقاب هذه التصفية الا بالسوء ، أن نطمئن الى ذكر
محمد صلىاللهعليهوآله وذكر تعاليمه
الصفحه ٢٩٥ : شيعته من الابادة ، وليتأكد السبيل الى استرجاع الحق المغصوب
يوم موت معاوية.
ومن سداد الرأي أن لا نفهم
الصفحه ٣٠٠ : الجائر (١) ..
واذا به الباغي الذي يجب قتاله برأي أبي
حنيفة النعمان بن ثابت (٢).
فأين الخلافة
الصفحه ٣٧٠ : معاوية ، لكنا لو قتلنا شيعتك ، ما كفنّاهم ، ولا صلينا عليهم ،
ولا قبرناهم (١)
».
واليك الآن اسما
الصفحه ٦١ : ويدعو اللّه أن يحب من أحبه.
وله من المناقب ما يطول بيانه ، ثم لا
يحيط به البيان وان طال.
وبويع
الصفحه ١٠٧ : يوم ذاك ، وسنرى هناك ، أن هذا التمهّل المقصود
كان هو التدبير الوحيد في ظرفه.
٥ ـ استدراجه معاوية من
الصفحه ١٢٢ : (١)
» : انه لو فعل ذلك لفتح للمعارضين من زعماء الاحزاب في الكوفة وللمتفيهقين من
القراء و ( أهل الهيأة والقناعة