البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٢١/٣١ الصفحه ٧٤ : قبيلته واسرته واولياؤه ، ولا يحل لكم ان تنازعونا سلطان محمد وحقه. فرأت
العرب ان القول ما قالت قريش وان
الصفحه ٨٦ :
اليه المركز الدينيّ
الأعلى ، وهو من عرفت مقامه وسموّه ومميزاته. واذا تعذر علينا أن نفهم الامامة
الصفحه ١٤٠ :
أنه لن يكون انسان آخر غير عبيد اللّه
بن عباس ـ لا قيس ولا ابن قيس ولا غيرهما ـ أشد حنقاً ولا اعنف
الصفحه ١٥٦ : ء عشرين الفاً ، أو يزيد قليلاً ، ولكنا لم نعلم بالتفصيل
الطريقة التي اتخذت لتأليف هذا الجيش. والمعتقد انها
الصفحه ٣٣٤ : !! .. وانها لصفحة
من أنكد صفحات التاريخ ، وأبعدها عن « الاسلام » روحاً ومعنى وأهدافاً ، ولولا
أنها ـ بنتائجها
الصفحه ٣٩٤ :
فأين ـ اذاً ـ حنكة معاوية ودهاؤه
المزعوم؟. وأين سنّه الطاعنة وتجاربه في الامور؟.
ان بائقة الاب
الصفحه ٨٨ : والعشرين من شهر
رمضان ، يوم وفاة ابيه عليهالسلام
، سنة اربعين للهجرة (١).
وهكذا وفقت الكوفة لان تضع
الصفحه ١٠٦ : خلافاً ، في حين
أنها استعداد حكيم للمستقبل الذي قد يضطرّه الى حرب قريبة.
٣ ـ أنه امر بقتل رجلين كانا
الصفحه ٢٠٠ :
» فيرقى بقدميه الصغيرتين متدرجا حتى يضعهما على صدر جده العظيم ، ويفتح فاه ، اذ
يقول له : « افتح فاك
الصفحه ٢٠٤ : خمسة
واربعين ضعفا بالضبظ.
فأين هي الكفاية لقمع فتنة الشام بالقوة
، ياترى؟ ..
ولن تجيز النظم
الصفحه ٣٩٦ : ) وسلم » فقال معاوية : « نعما واللّه ما فعلت ، انه
كان كذلك ، أهل ان يبكى عليه ».
وزاد ابن قتيبة على
الصفحه ٥٠ :
تُرى ، فأي عظمة أجل
من هذه العظمة لو أنصف الناقدون المتحذلقون؟.
وان كتابنا هذا ليضع نقاط هذه
الصفحه ٩٢ : في الناس لو انه أبى
الخلافة من أول الامر ، وبقي شغف المسلمين الى بيعته على حدّته ، فهل كان من
المحتمل
الصفحه ١٠٢ : ء :
وهم عشرون الفاً من مسلحة الكوفة ( كما
يحصيهم الطبري في تاريخه ). كانوا عند تقسيم الكوفة في السبع الذي
الصفحه ١١٦ :
نعم كانت حجة معاوية الوحيدة في رسائله
الى الحسن ، ادعاؤه « اني اطول منك ولاية واقدم منك بهذا الامر