البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٢١/٣٠١ الصفحه ١٥٧ : ولي الخلافة في الكوفة ،
ومنذ أعلن النفير للحرب. وكان من أوليّاته ـ كما اشير اليه آنفاً ـ : انه زاد
الصفحه ١٦٣ :
وأحر بجيش يتألف من أمثال هذه العناصر ،
أن يكون مهدداً لدى كل بادرة بالانقسام على نفسه ، والانتقاض
الصفحه ١٨٣ : بنت نبيهم (ص) ، وانه لمدركهم « ولو كانوا في بروج مشيدة » ،
وسيدركهم وهم فقراء من دينهم ودنياهم معا
الصفحه ٢١٢ : ،
حيث يقول :
« اني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وأهل
بيتي لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض
الصفحه ٢٢٦ : اليه صورة الموقف ،
بعد أن رفع الستار عن نوايا الجماهير التي كانت ترتجز أمامه للجهاد ، وتتركز في
حقيقتها
الصفحه ٢٢٩ : ء.
انه جاهد في سبيل الله ولكن في ميادين
كثيرة ، لا في ميدان واحد : جاهد عدوه بما زحف الى لقائه ، وبما
الصفحه ٢٣١ : تتصل بهذه المشاجرات.
فقال مرة وهو يطري حلاوة حديثه :
« ما تكلم عندي أحد أحب اليَّ اذا تكلم
ان لا
الصفحه ٢٣٢ : عدو الحسن ( رقم
١ ). واما مروان بن الحكم ، فهو الذي كان يقول عن الحسن عليهالسلام : « انه ليوازن حلمه
الصفحه ٢٣٣ : أن بني أمية
تنسبني الى العجز عن المقال لكففت تهاونا ».
ويردّ عليهم بالحجة القوية البالغة التي
ترغم
الصفحه ٢٣٨ :
لاهدافها.
وسترى فيما تقرأه قريبا ـ في الفصل
الاتي ـ أن العاتيين لم ينصفوا الحسن فيما شكوه منه ، أو عتبوا
الصفحه ٢٩١ : اصحاب عليّ حيث
كانوا .. (٢)
».
« وعلى أن لا يبغي
للحسن بن علي ، ولا لاخيه الحسين ، ولا لاحد من أهل
الصفحه ٣٠١ : في الكوفة : « وان معاوية زعم أني رأيته للخلافة أهلاً
ولم أر نفسي لها اهلاً ، فكذب معاوية. نحن أولى
الصفحه ٣٠٩ : تأخرت عنه لانه كان ـ اذ ذاك ـ
أدعم لحجتها ، فقالت يوم دخولها البصرة : « ومن الرأي ان تنظروا الى قتلة
الصفحه ٣١٩ : على
أن لا يكون ما هو كائن ما استطاعوا ». وتكلم المسيب وعرض اخلاصه الصميم لاهل البيت
(ع). فقال له
الصفحه ٣٣٢ :
وأْذَنْ لي أشخص الى الكوفة ، فأخرج عاملها منها وأُظهر فيها خلعه ، وانبذ اليه
على سواء ، ان اللّه لا يهدي