البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٢١/٢٨٦ الصفحه ٤٣ : الحسين نصره
العزيز وفتح اللّه له فتحه المبين.
وكانا عليهماالسلام
كأنهما متفقان على تصميم الخطة : أن
الصفحه ٤٥ :
فليراجع ، ولنكتف
الآن بالاشارة الى ما قلناه في التوحيد بين صلح الحسن وثورة الحسين ، والتعاون بين
الصفحه ٥٥ : بقتله فقتلته بالسم.
ولا نعهد انه اختص من الزوجات ـ على
التعاقب ـ باكثر من ثمان أو عشر .. على اختلاف
الصفحه ٥٧ : انسان الا أحبه ، ولا سمعه صديق أو عدو وهو يتحدث
أو يخطب فهان عليه ان ينهي حديثه أو يسكت.
الصفحه ٥٩ : : « يا عبد اللّه ان
خير ما بذلت من مالك ما وقيت به عرضك ، وان من ابتغاء الخير اتقاء الشر ».
وسأله رجل
الصفحه ٧٣ : اتصال هذه
المناسبة بموضوعنا اتصالاً وشيجاً ، عليك ان تتطلع الى اللغة المتظلمة الناقمة
التي ينكشف عنها
الصفحه ٨٩ :
كما أتى ربَّه موسى على قَدَرِ
ويعود الامام الحسن عليهالسلام ـ بعد أن أُخذت البيعة له
الصفحه ٩٤ : ، الا
ان بها أجلافاً (٣)
تمنع ذوي الامر الطاعة وتخرجهم عن الجماعة ، وتلك أخلاق ذوي الهيئة والقناعة
الصفحه ٩٥ : فيها يوم ذاك ، على أنها كانت قلَّ ما تلتقي على رأي.
وكان للحسن من اسلوب حياته في هذه
الحاضرة ، مدى
الصفحه ٩٦ : .
وانتهت مهرجانات البيعة في الكوفة على
خير ما كان يرجى لها من القوة والنشاط والتعبئة ، لولا ان للقدر
الصفحه ١١٩ : واخافة الآمنين ، ومحاربة الشعوب المؤمنة باللّه وبرسوله ( لانه يريد
أن يتأمّر عليهم ) فذلك ما لا تعرفه
الصفحه ١٢٣ :
فحدّده بثمانية عشر
يوماً.
ومن هناك حيث بلغ أعالي الفرات ، رفع
صوته « بالعواء » الذي حاول أن
الصفحه ١٣٢ : كان قبلي
.. (١) ».
أقول : ثم لا ندري على التحقيق عدد من
انضوى اليه ـ بعد ذلك ـ ولكنا علمنا أنه
الصفحه ١٣٣ : اسفانبر ،
ورومية ، وطيشفون ( وهي ام الطاق ).
وكان لابد من مرور
اكثر من مائة عام قبل ان تندثر المدائن
الصفحه ١٤١ : ، ولعله لن يكون ـ يومئذ ـ الا رهن توجيه الامام ( القائد
الاعلى ) مباشرة ، وقد علمنا ـ مما سبق ـ أن الامام