البحث في صلح الحسن عليه السلام
١٩٦/١٦ الصفحه ٣٧ : الدولة ، وصانع الناس
فيها وأطمعهم به فكانت الخاصة في الشام كلها من أعوانه ، وعظم خطره في الاسلام ،
وعرف
الصفحه ٦٢ : اللّه (ص) فاني أحق به وببيته (١).
فان أبوا عليك ، فانشدك اللّه بالقرابة التي قرّب اللّه عز وجل منك
الصفحه ٧٠ : اصحابه : « كيف دفعكم قومكم
عن هذا المقام وأنتم أحق به؟ » فقال : « انها كانت أثرة ، شحت عليها نفوس قوم
الصفحه ٩٩ :
وفي هذا الحزب عناصر قوية من ذوي
الاتباع والنفوذ ، كان لها أثرها فيما نكبت به قضية الحسن من دعاوات
الصفحه ١٢٠ : الصواب على
اختلاف موضوعاتها في الدين والدنيا وفي التربية والاخلاق. وكان فيما أوصى به علي
الحسن قوله
الصفحه ١٥١ : للشك.
( وثانيهما ) أنه عدد أملاه الظن على
القائلين به ، فرأوا ان امير المؤمنين (ع) كان قد جهَّز
الصفحه ١٧٤ : كعب بن عمرو الانصارى ، فاتى
به رسول الله ، فأخذ فداءه ، فقسمه بين المسلمين. وأن اخاه ولاه علي على
الصفحه ٢٠٣ : السؤال عن الكفاية لقمع هذه الفتنة
بالقوة ، وهو الحلم اللذيذ الذي هتف به الشيعة المتحمسون بالكوفة ابان
الصفحه ٢١٧ : رأيتم ... (٢) »
ومثل واحد يغني عن كثير مما أجاب به
شيعته.
أما أجوبته لاعدائه ، وفيهم من يسرّه أن
الصفحه ٢٤٣ : المدائن ، وقد نزف نزفا شديدا ، واشتدت به
العلة ، فافترق عنه الناس. وقدم معاوية العراق فغلب على الامر
الصفحه ٢٤٩ : سالم معاوية رضا به ، ولا
ترك القتال جبناً عن القتال ، ولا تجافى عن الشهادة طمعاً بالحياة ، ولكنه صالح
الصفحه ٢٥٤ : المقدس!.
وهكذا جمحت الفتنة في المدائن جماحها
الذي خرجت به من أعنّة المخلصين والمنظمين ، وحال الاكثرون
الصفحه ٢٨١ :
الفضلى مصلحة الدنيا بمصلحة السماء.
واذا بالحسن بن علي ، هو ذلك المصلح
الاكبر ، الذي بشّر به جده رسول
الصفحه ٣٠٠ :
ثم مشى موكب الزمان بتاريخ معاوية ،
فاذا به المثال الذي يضربه فقهاء المذاهب الاربعة ، للسلطان
الصفحه ٣٢٢ : أو نقض ميثاقه الذي واثق على الوفاء به. ومن السهل ان
نتصور انساناً يستميت في سبيل الوفاء لقولٍ قاله أو