البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٢١/٢٧١ الصفحه ٢٦٥ : ، وكانت انتقالته نفسها احدى وسائله
لعلاج الموقف ، لو أنه وجد للعلاج سبيلاً.
وبديهيّ أنه لم يكن أحد آخر
الصفحه ٢٧٥ :
الحسن عليهالسلام لو سخا بنفسه وبشيعته ، وفرضنا أنه كان
قد استطاع حضور ميدانه في « مسكن » ، لحكم
الصفحه ٢٨٤ : ـ ، وقد صارحه بما لم يصارحه بمثله شاميّ آخر ، وسخر منه بما لم
يسخر بمثله رعية من سلطان. وما يؤمن معاوية أن
الصفحه ٢٩٩ :
وسأل معاوية صعصعة بن صوحان العبدي
قائلاً : « أي الخلفاء رأيتموني؟ » ، فقال صعصعة : « أنى يكون
الصفحه ٣٠٧ : والمدّعين.
واذا صح في عرف المجتمع الذي بايع
معاوية ، أو بايع أحد هؤلاء ، ان ينتزع من الادعاء أو قوة
الصفحه ٣٣١ : محاولة لنقض شرطه هذا ولا التحدث بذلك ، ولا الرضا بالحديث عنه.
وجاءه زعماء شيعته بعد أن أعلن معاوية
الصفحه ٣٥٠ :
كانت
السياسة الاموية التي وضعها معاوية ثم تبعه عليها الامراء الامويون من بعده ، هي
أن يخلقوا من
الصفحه ٣٦٤ :
من الصحابي العابد
الذي كان يصلي كل يوم وليلة الف ركعة ، ثم لا ذنب له الا أن ينهى عن المنكر ويريد
الصفحه ٣٧٤ : الاثير ( ج ٣ ص ١٨٣ ) : « ولما
قدم زياد الكوفة قال له عمارة بن عقبة بن ابي معيط : ان عمرو بن الحمق يجمع
الصفحه ٣٧٩ : ء! ».
أقول : وكان من لباقة هذا الرجل الحصيف
أنه تدرج في أجوبته لزياد ـ كما ترى ـ الى طريقة حكيمة من الوعظ
الصفحه ٣٨١ :
وخفي على معاوية وعلى ابن أبيه ورجال
مدرسته أن الامعان بالعنف من أكبر الاسباب التي تغذي المثل
الصفحه ٣٨٢ : وشقاق وحزب ابليس ليوم هيجانه ، وانه له هوى سيوديه
، ورأياً سيطغيه ، وبطانة ستقويه ، وجزاء سيئة مثلها
الصفحه ٣٨٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم؟
».
وطلب زياد من عدي أن يجيئه بعبد اللّه
بن خليفة الطائي ، وكان من أصحاب حجر بن عدي أشدائهم على
الصفحه ٤٠٠ :
ورأى
كثير من الناس ، ان الشمم الهاشمي الذي اعتاد ان يكون دائماً في الشواهق ، كان
اليق بموقف الحسين
الصفحه ٣٤ : أن يختص بهذه المأثرة من هو أولى بها ، وأحق بكل فضيلة ، ذلك هو
مؤلف هذا السفر البكر « صلح الحسن » فاذا