البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٢١/٢٥٦ الصفحه ٧٨ :
وكان الحسن عليهالسلام ، اذ ينطوي على هذا الشجى ، لا يلبث ان
يستروح الامل ـ أحياناً ـ بما يجده في
الصفحه ٨٠ : أشقاها ان يخضبها بدم أعلاها ) ، وسُمِعَ وهو
يقول ( أما واللّه لوددت ان اللّه أخرجني من بين أظهركم وقبضني
الصفحه ١٠٠ : الحالّين
الضالّين ـ أهل الشام ـ ، فقبض الحسن يده عن بيعتهم على الشرط ، وأرادها ( على
السمع والطاعة وعلى أن
الصفحه ١٠٣ : قدّر لهؤلاء الشيعة أن يكونوا ـ يومئذ ـ بمنجاة من دسائس
المواطنين الآخرين ، لكانوا العدّة الكافية لدر
الصفحه ١١٠ :
ودل التتبع في مختلف الفترات التاريخية
، على أن لانتصار الدين في المجتمع شأناً كبيراً في تدرج
الصفحه ١١٣ : لا يغني عنها شيء في عهد الابن القائم على الامر.
وكان مما يزين الخلافة الجديدة ، أن
تزهو في فتوّتها
الصفحه ١١٧ : الى الاخذ برأيه الخاص ـ سواء كان رأيه من رأي
اللّه أو من رأي العاطفة ـ ولكن ذلك لا يعدو بهذا الرجل ان
الصفحه ١٥٨ :
وانبعث في الحاضرة المتخاذلة وعي جديد
يشبه ان يكون تحسّساً بالواجب ، أو استعداداً له.
وكان
الصفحه ١٧٦ : انتشارا ) ، فبلغ الحسن أن هذه « الخاصة
» التي ورد ذكرها في كتاب قيس ، والتي سمتها المصادر الاخرى « اهل
الصفحه ١٨٠ : ، وسرهم أن يتلقفوا الغنائم من طريق الخيانة في سهولة
ويسر ، وكانوا يظنون انهم لن ينالوها الا بعد أن تزيغ
الصفحه ٢٠١ :
ـ يعني الحسن ـ شيئا
لم تصنعه بأحد » ، فقال : « ان هذا ريحانتي ، وان ابني هذا سيد سيصلح الله به بين
الصفحه ٢١٦ : القرآن في امامته.
بقي علينا ان ننقاد بشيء كثير من
العناية والاهتمام ، الى فهم ما يرمز اليه الحسن نفسه
الصفحه ٢٢٣ : تستذلها شهواتها الرخيصة وأوهامها
الخلّب الكذوب؟
انه نظر الى الكثرة من « أصحابه » فساءه
أن يجدهم في
الصفحه ٢٢٨ : الناس قائلا : « والله اني ما قاتلتكم لتصلوا ولا لتزكوا ولا
لتصوموا ولا لتحجوا ، وانما قاتلتكم لأتأمَّر
الصفحه ٢٣٦ : نؤثر أن نتجاهل ـ في موضوع الكلام على صبر الحسن عليهالسلام
ـ ما بلغته هذه المجالس ، من الاساءة الى