البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٢١/٢٤١ الصفحه ٣٦٣ : قومه بأن يردوا
السيوف الى أغمادها ، وقال لهم : « لا تقاتلوا فاني لا أحب ان اعرضكم للهلاك .. وانا
آخذ في
الصفحه ٣٦٩ : حجر وأصحابه
قال ابن عساكر : « ان عائشة بعد أن
انكرت على معاوية قتله حجراً وأصحابه ، قالت : سمعت
الصفحه ٣٧٣ :
ينظر منه الاقوياء ]
، قال : « اني لم آتك الا على الامان » ، قال : « انطلقوا به الى السجن ».
ثم
الصفحه ٣٧٨ : : « تقطعون يدي ورجلي وتصلبونني » ، فقال زياد : « أما
واللّه لأكذبن حديثه ، خلوا سبيله ». فلما أراد أن يخرج
الصفحه ٣٨٧ : ء الحزين ، فكأني الآن أسمعه وهو يقول :
« يا دنيا! اليّ تعرضت أم الي أقبلت؟ ،
غري غيري ، لاحان حينك ، قد
الصفحه ٣٩٠ : ان نعطي بهذا صفحة من
تاريخه مع معاوية وموقف معاوية منه.
٤ ـ عبد اللّه بن خليفة
الطائي
مسعار حرب
الصفحه ٣٥ : ـ اعلى اللّه مقامه ـ فانك
تستطيع أن تستشف ملامحه ، من حيث تنظر الى مواهبه في كتابه هذا ، ولو لم أره لقدرت
الصفحه ٣٨ : الخيانة ، واللّه لا يحب الخائنين ، ثم عزله فلم يولّه
بعد حتى مات.
ودعا أبا هريرة ، فقال له : « علمت أني
الصفحه ٣٩ : دفع هذا
الخطر ، أمام امرين لا ثالث لهما : اما المقاومة ، واما المسالمة. وقد رأيا أن
المقاومة في دور
الصفحه ٤٧ :
المقدمة
وهأنذا مقدم ـ الآن ـ بين يدي قارئي
الكريم ، عصارة بحوث تستملي حقايقها من صميم الواقع غير
الصفحه ٥٦ :
ونسب الناس اليه زوجات كثيرات ، صعدوا
في أعدادهن ما شاؤوا .. وخفي عليهم ان زواجه الكثير الذي أشاروا
الصفحه ٦٣ : ».
مدفنه :
روى سبط ابن الجوزي بسنده الى ابن سعد
عن الواقدي : « انه لما احتضر الحسن قال : ادفنوني عند ابي
الصفحه ٧٠ : ، وبما حفظ الاسلام من الانهيار ، على انه
وحده كان الوسيط بين الناس وحبل السماء. وتلكأ عن بيعتهم بمقدار ما
الصفحه ٧٢ :
لو قدّر للخلافة ـ من يومها الاول ـ ان تأخذ طريقها اللاحب الذي لا يجوز فيه
اجتهاد ، ولا تمسه سياسة
الصفحه ٧٧ :
أقول هذا. ولا اريد ان أتتاسى ـ معه ـ
العوامل الاخرى التي شاركت « الاتجاه » ـ الآنف الذكر ـ في