البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٢١/٢٢٦ الصفحه ٢٣٤ :
مقوّماته ، في نسبه المعروف أو حسبه الموصوف ... وان أبلغ حدياك لخصمك ، أن تمسه
في غروره وفي صميم مزاياه التي
الصفحه ٢٤٥ : ثم بايعتموني على أن
تسالموا من سالمني وتحاربوا من حاربني ، وقد أتاني أن اهل الشرف منكم قد أتوا
معاوية
الصفحه ٢٤٧ : في التاريخ ، دون أن تستفزها الاحداث الكبرى ، التي
حفلت بها هذه الحقبة القصيرة من الزمن ، التي هي عهد
الصفحه ٢٤٩ : مستغرباً قولي [ أغلق في وجهه
طريق الشهادة ] ، وهل شهادة المؤمن الذي نزل للّه عن حقه في حياته ، الا أن يقتحم
الصفحه ٢٥٩ : يوم
الفتح ، ثم لم تهضم الاسلام ـ كما يريده الاسلام ـ أن تكون دائماً عند ذحولها من
الضغائن الموروثة
الصفحه ٢٦٠ :
علي وأولاده
المطهّرين عليهمالسلام.
ويظهر أنه كان ثمة أربعة أهداف تكمن
وراء هذه الحملة
الصفحه ٢٦٧ : بلغ التفسخ
الخلقي في الجيل الذي قدّر للحسن أن يتخذ منه أجناده الى جهاد عدوه.
قد يكون الفرد بذاته من
الصفحه ٢٨٠ : يقَظةً ونشاطاً وانتباهاً.
انه لبى طلب معاوية للصلح ، ولكنه لم
يلبه الا ليركسه في شروط لا يسع رجلاً
الصفحه ٢٩٨ : المؤمنين
» ، قال : « أتقولها جذلان ضاحكاً ، واللّه ما أحب اني وليتها بما وليتها به (١) ».
وقال ابن عباس
الصفحه ٣١٠ : تغدر تظلم. واللّه ان
وراء الحسن خيولاً جياداً وأذرعاً شداداً وسيوفاً حداداً ، ان تدنُ له شبراً من
غدر
الصفحه ٣١٤ :
وكان طبيعياً أن يتفق الفريقان بعد
توقيعهما الصلح ، على مكان يلتقيان فيه على سلام ، ليكون اجتماعهما
الصفحه ٣١٨ :
اسرائيل هارون وهم
يعلمون أنه خليفة موسى فيهم ، واتبعوا السامريّ ، وتركت هذه الامة أبي وبايعوا
غيره
الصفحه ٣٢٦ : الحسن فيما مهد له
من الزحف على عدوهما المشترك ، وعدو أبيهما من قبل.
ولا ننسى أنه قال له يوم وفاته
الصفحه ٣٥٤ : هذا الطاغية قد فعل بنا وبشيعتنا ما قد رأيتم وعلمتم وشهدتم. واني أريد
أن اسألكم عن شيء فان صدقت فصدقوني
الصفحه ٣٥٥ : ايذائهم واقصائهم وقتلهم والتنكيل بهم. ولسنا الآن
بسبيل استقصاء ما عمله معاوية تجاه هؤلاء الشيعة ، ولا