البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٢١/٢١١ الصفحه ١٣٠ : : اصبروا ان اللّه مع الصابرين. فلستم أيها
الناس نائلين ما تحبون الا بالصبر على ما تكرهون. انه بلغني أن
الصفحه ١٣١ : فيما قلت ورأيت ».
قال : « وهذا وجهي الى معسكرنا ، فمن
أحب أن يوافي فليواف ».
ثم خرج من المسجد
الصفحه ١٣٤ : الحسن (ع) لانها الميدان الذي قدّر له ان يقابل العدوّ وجهاً لوجه.
وهي اذ ذاك أقصى الحدود الشمالية للعراق
الصفحه ١٥٩ : يرضهم الاسلام ولم يُجدهم
اعتناقه توجيهاً جديداً ، ولا أدباً اسلامياً ظاهراً ، الا أن يكونوا قد أنسوا منه
الصفحه ١٦١ :
بل مبادئهم المبطنة التي لم تعرف لحد الآن.
وكانت فكرة « الخروج » بذرةً خبيثةً
انبثقت عن قضية
الصفحه ١٦٢ : .
وشاء اللّه بلطفه أن لا تبلغ طعنة ابن
سنان الاسدي (١)
من الحسن ، ما بلغته بالامس القريب ضربة صاحبه ابن
الصفحه ١٦٤ : الكتاب.
تتميم :
وبقي علينا ان نستمع هنا الى ما يدور في
خلد كثير من الناس حين يدرسون هذا العرض
الصفحه ١٦٥ :
وثانياً :
ان النبي نفسه صلىاللهعليهوآله ، وأمير المؤمنين ايضاً ، منيا في بعض
وقائعهما بمثل
الصفحه ١٦٦ : على أقل تقدير ومعنى ذلك القصد الى اشعال نار
الثورة في صميم الجيش. ومعنى هذا ان ينقلب الجهاد المقدس الى
الصفحه ١٧٣ : ،
ثم يموتون عامدين ، قبل أن يموتوا مرغمين.
و خلقت هزيمة عبيدالله بن عباس في « مسكن
» جوا من التشاؤم
الصفحه ١٨٩ : وغيرها من امثالها ـ فيستلحق زيادا كاخ شرعي رغم ان عبدالله بن
عامر ( صهر معاوية على ابنته هند ) كان يهم أن
الصفحه ١٩٦ : ء فيبت برأيه.
وليس بمقدورنا الان ان نقرأ ـ بتفضيل ـ
الافكار التي كانت تحت سيطرته ساعة أذ ، أو كان هو
الصفحه ٢٢١ : ، لو أراد الحسن
الدنيا.
ولكن الشيء المعلوم ،هو أن الامام الحسن
بن علي عليه وعلى أبيه السلام كان بشرا
الصفحه ٢٢٧ : وصبره وتضحياته.
وما لمسلم معنيّ باسلاميته ، ولا لمؤمنٍ
حريص على الصحيح من عقيدته ، أن يشتبه في أمره
الصفحه ٢٣٠ :
« يا ابن رسول الله لم هادنت معاوية
وصالحته ، وقد علمت ان الحق لك دونه ، وان معاوية ضال باغ