البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٢١/١٩٦ الصفحه ٣٦٦ : ما توضأت الا صليت ». فتركوه فصلى ثم انصرف ، وقال : « واللّه ما صليت صلاة
أخفّ منها ، ولولا أن تظنوا
الصفحه ٣٦٧ :
فأذنت له ، فلما قعد
قالت له : يا معاوية أأمنت ان اخبئ لك من يقتلك؟ قال : بيت الامن دخلت ، قالت
الصفحه ٣٧١ : عنقك! » قال : « اذاً تضربها واللّه قبل ذلك ، فان أبيت الا ان تضربها ، رضيتُ
باللّه وشقيت أنت! ».
قال
الصفحه ٣٧٢ :
وقال ابن الاثير ( ج ٣ ص ١٩٢ ) والطبري
( ج ٦ ص ١٥٥ ) أنه دفنه حياً بقس الناطف (١).
أقول : ولو
الصفحه ٣٧٦ : أسنده الى القاسم بن مجيمة : « ما وفي معاوية
للحسن بن علي بشيء عاهده عليه ، واني قرأت كتاب الحسن الى
الصفحه ٣٨٤ : الناس فقالوا : عدي بن حاتم! وقال لي رسول اللّه صلىاللهعليهوآله : يا عدي أسلم تسلم ، قلت : ان لي
الصفحه ٣٨٨ : ، فقال معاوية : ان
اللّه أكرم هذا الامر بأهل الشام الذابين عن بيضته ، التاركين لمحارمه ، ولم
يكونوا
الصفحه ٣٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فلم تعرف « الاموية » بشيء ، سوى
أنها من أسرة النبي ومن صحابته.
ثم أتيح بعد النبي لقوم ليسوا
الصفحه ٤٠ :
ومن هنا رأى الحسن عليهالسلام أن يترك معاوية لطغيانه ، ويمتحنه بما
يصبو اليه من الملك ، لكن أخذ
الصفحه ٤١ : الصلح أن يغرس في طريق
معاوية كميناً من نفسه يثور عليه من حيث لا يشعر فيرديه ، وتسنى له به أن يلغم نصر
الصفحه ٤٤ : ، فلا تقف الوحشية الاموية بشيء عن المظالم ، بل تبلغ في وحشيتها
أبعد المدى.
وكان من الطبيعي أن يتحرر
الصفحه ٥٢ :
بدونهما حكم على وضع.
وكان من حسن الصدف ، ان لا نخرج في
اختيار النسق المطلوب عن الشاهد الصريح ، الذي
الصفحه ٧٩ :
اللّه ، استباق غيرهم الى المطامع في سبيل الدنيا.
ومن الخير ، أن ننبّه هنا ، الى ان جميع
هذه الصفوة
الصفحه ٨٢ : « ان هو
الا وحي يوحى » ، واذا كان الخليفة في الاسلام هو من يعيّنه النبي للخلافة ، لانه
المرجع الأعلى في
الصفحه ١١٤ : في الكثير من
مضامينها الى نبش الدفائن وتأريث النعرات الخطرة بين الاخوان المسلمين.
ومن الحق ان