البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٢١/١٨١ الصفحه ٢٤٢ :
ولعلنا لم نأت الى الان ، بشيء ينقع
الغليل ، أو يقنع كدليل فيما يرجع الى فهم السرّ الذي تجافى به
الصفحه ٢٥٤ :
ولقد تدل ملامح النداء بالتكفير للحسن عليهالسلام من قبل الثائرين عليه من جنوده هناك ،
أنه كان لسان
الصفحه ٢٨٦ :
المحتملين ، أن يدال
للشام من الكوفة وأن تقضي الحرب وذيولها على الحسن والحسين وعلى من اليهما من أهل
الصفحه ٢٨٩ :
ورجّحته على ما يكون
منها في صالح خصومه ، كنتيجة قطعية لحرية الحسن عليهالسلام
في أن يكتب من الشروط
الصفحه ٢٩٤ : ، شاهداً جديداً على ما وفّق له واضع بنودها من سمو النظر في الناحيتين
جميعاً.
ومن الحق ان نعترف للحسن بن
الصفحه ٣٠٣ :
المسلم فيما يكتبه عن سبط من أسباط نبيه العظيم (ص) ، فضلاً عن نبوها المكشوف
بأمانة التاريخ ، فادّعى انه
الصفحه ٣١١ : التي اشترطت المعاهدة تسليمها لمعاوية.
ومعنى ذلك أن المعاهدة سلمت لمعاوية ما أراد من الملك عدا المبالغ
الصفحه ٣٢٥ : عليهالسلام عن طريق
الصلح ، في سبيل التشهير بمعاوية حياً وميتاً ، والنكاية ببني أمية اطلاقاً.
١ ـ أنها
الصفحه ٣٤٠ :
وأمر حاجبه ان لا
يأذن لاحد من الناس وان قرب. ثم أرسل الى الحسين بن علي وعبد اللّه بن عباس ، فسبق
الصفحه ٣٥١ : ءة منه ،
والوقيعة في أهل بيته ، واللعنة لهم بما ليس فيهم. ثم ان معاوية مرّ بحلقة من قريش
، فلما رأوه
الصفحه ٣٥٢ : : قال اللّه تعالى : يريدون أن يطفئوا نور اللّه
بأفواههم ويأبى اللّه الا أن يتم نوره ولو كره الكافرون
الصفحه ٣٥٦ : والبهتان فقبلوها
ورووها ، وهم يظنون انها حق ، ولو علموا انها باطلة لما رووها ولا تدينوا بها (١) ».
وقال
الصفحه ٣٦١ : العابدة الزاهدة بالذي يترخص في دينه أو يلجأ الى مجاملة
المترخصين ، وكان يظن ان في هؤلاء بقية من الحسن قد
الصفحه ٣٦٢ : الكوفة في حادثة حجر :
وكان باستطاعة حجر ان يشعل نار الثورة
التي تقض مضجع معاوية في الكوفة ، لو انه شا
الصفحه ٣٦٥ : الابيات لهند بنت
زيد الانصارية ترثي حجراً :
ترفّع أيها القمر المنير
لعلك أن ترى