البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٢١/١٦٦ الصفحه ١٢٦ : الشور الذهلي ، وشمر بن ذي الجوشن
الضبابي.
وعلم أن له من هؤلاء ليوماً.
وهؤلاء هم الكوفيون الناشزون
الصفحه ١٧٢ :
للتعاظم وتطلعه الى
السبق ، فيقول له فيها : «ان الحسن سيضطر (١)
الى الصلح ، وخير لك أن تكون متبوعا
الصفحه ١٧٩ : رواتها من أعدائها ومن اصدقائها.
وليس معنى هذا التفسير ، أن معاوية لم
يعد أحدا او لم يرش قائدا.
كلا
الصفحه ١٨١ : ، والكتل المخلصة من ربيعة وهمدان.
وكادت الرجة العاتية أن تجتاح المعسكر ،
لولا هذه الاطواد الراسية في
الصفحه ١٨٨ : والسلطان ، واما سخاؤه فبما لا يسخو به من يحسب
لاخرته حسابها.
والمرجح أن معاوية كان يعرف من نفسه
قصورها
الصفحه ١٩٠ : امور
الناس. فيقول حين ينظر الى جيوش الفريقين في موقفه من الحسن بن علي عليهماالسلام : « ان قَتَلَ هؤلا
الصفحه ١٩٤ :
الجنود ، وتخاذل الزعماء وخيانة القائد ، وفتن العدو!.
انها الظروف القاهرة التي بدأت تنذر
باكداس من
الصفحه ١٩٨ : الى الدلالة المليئة بالامال.
انه ليفكر لحاضره من هذه المزعجات ،
ولمستقبله من هذا العدو المستهتر
الصفحه ١٩٩ :
واذا لم يكن شيء مما يراه الان ، واقعا
خارجيا ، فليكن بحقيقته واقعا نفسيا ، جلاه لناظره تيار روحي
الصفحه ٢١١ : .
ولما كنا الآن بصد البحث عن أحد أفراد
الصفوة المختارة من خلفاء النص ، فلنعلم بأن لموضوع بحثنا ـ الحسن بن
الصفحه ٢١٣ :
الغارات.
وانّ من هوان الدنيا أن ينازع فيها مثل
هذا مثل ذاك!!
نعم ذاك هو الحسن ابن رسول الله «
الامام
الصفحه ٢١٤ : به ذلك البليغ العظيم (ص)؟
نعم انه أراد أن يلمح ـ اذ يبارك على
ابنيه بهذا اللقب ـ الى أن الوطن
الصفحه ٢١٥ :
: « انهما امامان ان قاما وان قعدا » ـ ولقد تتدبر ظاهر هذا الحديث فلا تفهم منه
الا التصريح بامامة السيدين
الصفحه ٢٢٠ : .
ولكن الذي كان يؤمل أن يخفف الضغط من
ناحية هؤلاء أن بنوّة الحسن ـ التي لن تفارقه ـ من رسول الله
الصفحه ٢٣٥ :
فيقول له معاوية وقد عزّ عليه أن يسمعه
وهو يعتذر الى الحسن اعتذار المنهزم المغلوب : « أما انه قد