البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٢١/١٥١ الصفحه ٣٢٣ :
السماوية كلها على
أن العهد كان مسؤولاً ...
ولعل من الافضل أن نستمع هنا الى ما عهد
به أمير
الصفحه ٣٢٤ : الممتلكات
الضيق الملكات أن يعود بعد حنثه بأيمانه علناً ، ونقضه لمواثيقه صراحةً ، أبعد
الناس عن ثقة الناس
الصفحه ٣٤٣ :
٣
الوفاء بالشرط الثالث
قال ابن الاثير « ان معاوية كان اذا قنت
سبّ علياً وابن عباس والحسن
الصفحه ٣٤٤ :
بالعمل به. ولو كف
معاوية لسانه عن النجوم من آل محمد (ص) الذين كان عليه ان يقتدي بهم ليهتدي ، لكف
الصفحه ٣٤٥ :
منه ، ثم نال من الحسن ، فقام الحسين ليرد عليه ، فأخذ الحسن بيده فأجلسه ، ثم قام
فقال ما شاء أن يقول من
الصفحه ٣٦٨ : ، وكان عاملاً لمعاوية على خراسان. قال ابن الاثير ( ج ٣ ص ١٩٥ ) : « وكان سبب
موته أنه سخط قتل حجر بن عدي
الصفحه ٣٧٥ :
على فرس له جواد ، وقال لعمرو : أقاتل عنك ، قال : وما ينفعني ان تقاتل ، انج
بنفسك ان استطعت. فحمل عليهم
الصفحه ٣٧ : في سائر الاقطار بكونه من قريش ـ أسرة النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
ـ وأنه من أصحابه ، حتى كان في هذا
الصفحه ٦٤ :
بكر فقال : يا عمة
ما غسلنا رؤوسنا من يوم الجمل الاحمر (١).
أتريدين أن يقال يوم البغلة الشهبا
الصفحه ٧٦ : ولا رجال ، ويا أحلام
الاطفال وعقول ربات الحجال ، أما واللّه لوددت أن اللّه أخرجني من بين أظهركم
الصفحه ٩٠ : اليوم من الناس واني
جارٌ لكم فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه وقال اني بريء منكم اني أرى ما لا
تَرون
الصفحه ٩٩ : تسليم الحسن اليه عند دنوّهم من
عسكره ، أو الفتك به (١)
».
وفيما يحدثنا المسعودي في تاريخه (٢) : « أن
الصفحه ١٠١ :
الحرب ، ولكنك سترى فيما تستعرضه من مراحل قضية الحسن عليهالسلام ، أن الخوارج كانوا أداة الكارثة في
أحرج
الصفحه ١٠٤ : معاوية
بالعدو الرخيص الذي يجوز للحسن عليهالسلام
، أن يتغاضى عن أمره ، ولا بالذي يأمن غوائله لو تغاضى عنه
الصفحه ١١٨ : وجميع المعنييّن باسلاميتهم : « اني اكبر منك سناً واقدم منك وأطول منك ..!!
».
وهل تجد في دنيا الحجاج