البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٢١/١٣٦ الصفحه ١٧٠ :
ولم يُجدِ ابن عباس أن يعلم هو وخاصته
كذب الشائعة ، واصطدامها بالواقع الذي لا يقبل الشك ، لان الحسن
الصفحه ١٧٤ : المولّه. ان هذا وأباه أخاه ، لم يأتو بيوم خير قط. أن
أباه عم رسول الله خرج يقاتله ببدر ، فأسره أبو اليسر
الصفحه ١٨٢ : الملونة
التي شاءت الليالي أن تجمعها عليه في وقته الحاضر ـ فذكر ، وهو يستعرض في نفسه
سوابقه مع الكوفة أو
الصفحه ١٩٧ : واضحة ، ولكنها كانت حيرة
مريرة المذاق.
وكم من المزعج ان يساق الانسان من ظروفه
، ومن حيث لا يد له
الصفحه ٢٠٥ : يكون لجيشه أن يحارب أو يهاجم؟.
وعلمنا من وصية الحسن يوم حضرته الوفاة
، أنه لم يرض أن يهرق في أمر
الصفحه ٢٠٨ :
لعل أفضل طريقة للاستعانة على تجلية
موضوعنا في هذا الفصل ، ان نبدأه بشيء من الكشف الصريح عن
الصفحه ٢١٧ :
ولنستمع الآن الى تصريح شخصي منه له
قيمته في موضوعنا الخاص.
انه يجيب على السؤال العاتب الذي
الصفحه ٢٥٠ : في الصميم من تسلسل الحوادث ـ أن يرتجل الاحكام ، وأن يتناول قبل
كل شيء سياسة الحسن فينبزها بالضعف
الصفحه ٢٦٣ : في « القضاء على
التشيع » مادياً ومعنوياً. وانه لرجل الميدان في تعبئة هذه الالوان من التدابير.
وفي
الصفحه ٢٧٨ :
وما
كان بدعاً من محاولات معاوية فيما يهدف اليه ، أن يبتدر هو الى طلب الصلح (١) ، فيعطي الحسن كل
الصفحه ٢٧٩ : ، ولم يشأ أن يبدأ بهم
غاراته على العراق ، لانه لن يلتحم مع الحسن بقتال ، الا اذا اعيته الوسائل كلها
الصفحه ٢٨١ : اللّه صلىاللهعليهوآله
في الحديث الذي سبق ذكره : « ان ابني هذا سيد وسيصلح اللّه به بين فئتين عظيمتين
الصفحه ٢٩٦ :
١ ـ تصريحات الفريقين :
ويكفينا الآن من تصريحات معاوية بعد
الصلح ، فيما يمتّ الى معاهدته مع
الصفحه ٣٠٦ : صلحه مع معاوية
جواباً لبعضهم : « لا تقل ذلك يا أبا عامر ، لم أذل المؤمنين ولكني كرهت أن أقتلهم
على
الصفحه ٣١٥ : الصلح.
وكان لابد لمعاوية أن يستبق الى المنبر
، فسبق اليه وجلس عليه (١)
، وخطب في الناس خطبته الطويلة