البحث في صلح الحسن عليه السلام
١٧/١ الصفحه ١٤٥ : اربعة آلاف ، وكان من كندة ، وأمره أن يعسكر بالانبار (١) ، ولا يحدث شيئاً حتى يأتيه أمره. فلما
توجه الى
الصفحه ١٧٧ : طبعا.
ثم صعد عدد الفارين من الزحف ، عن طريق
الخيانة لله ولرسوله ولابن رسوله ، الى ثمانية الاف!! [ كما
الصفحه ٣٨ :
على رؤوس الاشهاد من
رجال الدولة ووجوه الشعب في المسجد الجامع بحمص ، يسأله عن العشرة آلاف : أهي من
الصفحه ١٤٤ :
كان
في الكوفة من الجيش العامل في أواسط القرن الاول أربعون الفاً ، يغزو كلَّ عام
منهم عشرة آلاف
الصفحه ٣٧ : اعطى الاشعث عشرة آلاف ، فأمر به
فعقله « بلال الحبشي » بعمامته ، وأوقفه بين يديه على رجل واحدة ، مكشوف
الصفحه ٦٠ : فسأل عشرة ، فأعطاه كل واحد منهم عشرة آلاف درهم. وانطلق صاحب بني هاشم الى
الحسن بن علي ، فأمر له بمائة
الصفحه ١٣٢ : الا أربعة آلاف. فرجع الى الكوفة ،
ليستنفر الناس ، وخطب خطبته التي يقول فيها : قد غررتموني كما غررتم من
الصفحه ١٥٠ :
الكوفة ، ثم لم يكن معهما حين جدّ الجد في ساحة « عين الوردة » غير ثلاثة آلاف
ومائة. ومنيا من خذلان الناس
الصفحه ١٥٣ : ذلك في الكوفة ، وهو اربعة آلاف ، ثم
الفصائل التي تواردت على الحسن في دير عبد الرحمن حين اقام بأزائه
الصفحه ١٩٠ : » ولما رجع الى البصرة بعد ستة اشهر وجد سمرة قد قتل
ثمانية الاف من الناس!! .. « كلهم قد جمع القرآن
الصفحه ٢٠٣ : المعنويات سبيلها اليه الا بالمعجزة ، بعد النكبة التي أصيب بها هذا المعسكر
بخيانة قائده وفرار ثمانية الاف من
الصفحه ٢٠٤ : » ـ كما يقول المثل العربي
ـ بتمانية الاف!. فتصاعدت النسبة صعودا مريعا.
وبقى الحسن في معسكريه جميعا على
الصفحه ٢٧١ : .
وهنا ايضاً ، فهل فكَّر مقترح هذا
التدبير ، في المدة التي كان يمكن أن تستوعبها حرب أربعة آلاف ـ هم جيش
الصفحه ٢٩٠ : الرابعة :
استثناء ما في بيت
المال الكوفة ، وهو خمسة آلاف الف فلا يشمله تسليم الامر. وعلى
الصفحه ٣١٦ : قدميّ هاتين لا أفي به!! ».
قال أبو اسحق : « وكان واللّه غداراً (٢) ».
ثم تطلع الناس ، فاذا هم بابن